إشهار

حمل تطبيق نهار بريس

الرئيسية » 24 ساعة » جرذان البوليساريو و الجارة الماكرة !!

جرذان البوليساريو و الجارة الماكرة !!

        جرذان البوليساريو و الجارة الماكرة !!

خسرت جرذان البوليساريو ما تبقى لها من إستراتيجيات فاشلة الصيغة، الشكل و الموضوع و أبانت عن مستواها الحقير و العنصري ضد المغاربة و أصبح العالم بأسره يعرف هاته الجماعة الإرهابية الخطيرة التي تهدد السلم القاري و العالمي و المدعومة من طرف نضام بائس و فاشل سياسيا، إقتصادية و إجتماعيا. نضام مشلول و غير قادر على حل أزماته الداخلية ناهيك عن التشققات و الأزمات التي يتخبط فيها مند أن تنفس صعداء الإستقلال الذي كان للمغرب في عهد الملكين الراحلين الحسن الثاني و محمد الخامس طيب الله تراهما دورا أساسيا في تحقيقه. يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين.. صدق الله العضيم.
لا مجال للمقارنة بين دولة تحكمها المؤسسات و دولة يحكمها نضام مستبد، فاشل، لا يحترم الأعراف و القوانين الدولية. نضام تترسخ فيه ضاهرة تزاوج الفساد و الإستبداد. المغرب و بفضل السياسة الرشيدة و الحكيمة لملوك الدولة العلوية الشريفة على مر العصور، كان و لازال له الشأن الكبير و ما فتئ يلعب دورا هاما في صياغة خارطة طريق تعطي للإنسانية و الديمقراطية و تكافئ الفرص و الرقي السوسيو إقتصادية، عنوانا لمشواره الإنفتاحي على العالم الخارجي. جردان البوليساريو و القائمين على الشأن السياسي للجارة الماكرة، أهدوا للمغرب فرصة على طبق من ذهب، عندما قدمت الجماعة الإرهابية نفسها على شاكلة قطاع الطريق للسلع و الخضر و المؤن، و هكذا سيعمل المغرب على إعطاء الكركرات طابعا دوليا، و ملتقى عالمي للتجارة و التبادل الحر إن شاء الله و سيضم باقي الأراضي المنزوعة السلاح بقرار من الأمم المتحدة، لأن البوليساريو أصبحت كالمريض الميئوس منه، كل الاطباء رفعوا عنه ايديهم.
الصحراء مغربية و تندوف مغربية و لازلنا قأئمين بقلوبنا و أرواحنا و جنود مجنون وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله حتى نسترجع كل المدن و القرى التي سلبت منا سلفا من جارتنا التي أنكرت خيرا دات يوم كنا نحن سباقين لمد يد المساعدة لها و كانت وجدة تستقبل جرحاها و الرباط تمد لها يد العون و هي تتخبط في أيدي المستعمر. جارتنا التي جارت علينا و التي لا زالت تصب الزيت على النار بقرارات نخبها السياسية الماردة التي ما زالت ماضية على الخطى المتهالكة للعهد القديم و لم تستفد من مطالب الحراك الشعبي الأخير الذي طالب من خلاله الشعب بترجمة حقيقية للخطابات السياسية الميؤوس منها.
هذا ومن المهم التذكير أن المغرب بسط يده أكثر من مرة للجلوس على طاولة المفاوضات و فتح قنوات حوار ثنائية مع الجزائر، وأعلن في عدة مناسبات عن رغبته في فتح الحدود البرية؛ لكن ظلت القيادة الجزائرية في حالة ارتياب وانعدام الثقة، وترجم ذلك في محاولاتها المستمرّة لاستهداف المغرب وخلق احتباس دبلوماسي بين بلدين شعباهما “خاوة خاوة”…
القافلة تسير و الكلاب تنبح و بقدرة رب العزة سنسترجع كل شبرا من أراضينا. ما ضاع حق ورائه طالب و ما ضاعت أمة ورائها ملك إسمه محمد السادس و شعب رائع دو أخلاق و قيم قويين.. نعم يا سادة إنهم المغاربة، أنا و أنت و جميع سكان هذا البلد الآمين، يدا في يد سنصنع شارقة الغد.
أحبكم في الله / سيف الدين الماحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *