إشهار

حمل تطبيق نهار بريس

الرئيسية » 24 ساعة » لماذا تقع لدينا الإعاقة في تصريف وتنزيل فكرة مشروع إستثماري نحمله بين طيات أفكارنا؟

لماذا تقع لدينا الإعاقة في تصريف وتنزيل فكرة مشروع إستثماري نحمله بين طيات أفكارنا؟

لماذا تقع لدينا الإعاقة في تصريف وتنزيل فكرة مشروع إستثماري نحمله بين طيات أفكارنا؟

الدكتور عبدالله شنفار.
منذ الإعداد للمشروع؛ مرورا بالمصادفة عليه ووصولا إلى التنفيذ؛ وانتهاءا بالمراقبة والتقييم والتصحيح؛
المشروع الاستثماري يتطلب الاجابة على عدة اسئلة يمكن اختزالها فيما يلي:
فلابد أن نعرف:
* ما هي طبيعة هذا المشروع؟ وما هي مجالاته؟
* وما هي واقعيته؟
* وما هي حدوده؟
* ماذا لدينا من الموارد المالية والبشرية والمتطلبات والمشاكل والمعيقات والاكراهات…؟
* ماذا نريد أن نفعل؟
* ماذا نقدر على فعله؟
* كيف ومتى نفعل او نتبنى هذا المشروع او ذاك، حتى نستطيع إنتاج وخلق وتحقيق الثروة والربح؟
* ماذا عن مختلف عوامل الانتاج المتدخلة في المشروع؟
المشروع الاستثماري هو مجرد آلية لإنتاج وخلق وتحقيق الثروة؛ ويعني بكل بساطة؛ مجموعة عمليات محدودة في الزمان والمكان في إطار محيط سوسيو اقتصادي، يستهدف هدفا معينا في جدلية اعتماد متبادل بين الفكر والواقع.
وهذه العمليات تسير حسب متوالية حسابية وهندسية متوازية في التغذية الراجعة feed-back تنطلق من العناصر والمحددات التالية:
✅ أولا: رسم فكرة للمشروع المراد إنجازه، وهي عملية مفاضلة بين عدة خيارات مطروحة، والتي تتوقف على اختيار واحد من بين هذه الخيارات والبدائل والتي تعتمد عدة معايير:
• تحليل الحاجيات والمتطلبات،
• المجموعات أو المناطق المستهدفة به؛
• عملية اختيار بين عدة متغيرات تقنية، مالية، مؤقتة …؛
• إمكانيات عوامل الانتاج،
• عملية تقييم أولية لنتائج وآثار المشروع المراد إنجازه؛
• صياغة ذلك في إطار خطة تدقق المراحل اللاحقة؛
✅ ثانيا: بلورة الفكرة حول المشروع بطريقة أكثر تفصيلا من خلال:
• مظاهر المشروع: وتعني الأهداف والنتائج المتوخاة وطبيعة الأشغال
• مظاهر التمويل: تكلفة المشروع، وطريقة تمويله؛ تمويل ذاتي؛ اللجوء الى القروض؛ في اطار الشراكة…
• مظاهر التنفيذ: مذكرة حول توقعات الإنفاق والمصاريف.
✅ ثالثا: التحليل والدراسة للمشروع او الفكرة، وهي:
• مجموعة عمليات تتخلل مراحل المشروع، وهي إما دراسة أولية أو دراسة انحرافية، وتعتمد التحليل التقني، النقدي المالي الاقتصادي، وكلها تحاليل ودراسات في علاقة جدلية.
✅ رابعا: اتخاذ قرار تبني الفكرة: وهي مرحلة حاسمة في مصير اللجوء والإقدام على الاستثمار، بناء على توفر المعلومات الكافية حول المشروع وهنا تأخذ إما:
• مسار المصادقة النهائية اقتناعا بأهمية المشروع.
• أو طلب مزيد من الدراسة التكميلية حول المشاريع المضمنة بالمشروع، نظرا لعدم اتضاح الرؤية جيدا موقتًا.
• أو التخلي نهائيا عن المشروع لأسباب عدم مردوديته، او قلة الإمكانات والمتاح أو معارضة الأغلبية للمشروع الى غير ذلك من العراقيل.
✅ خامسا: الشروع في التنفيذ:
* بمجرد المصادقة واتخاذ قرار الاستثمار يشرع في انطلاق المشروع وخروجه إلى حيز التطبيق.
✅ سادسا التتبع: تنفيذ المشروع:
* ويتخلل مراحله نسق من التتبع؛ ومن رقابة وتسجيل مدى التقدم الحاصل فيه.
✅ سابعا: نهاية المشروع؛
* تعني انخراطه ضمن المشاريع الموجودة أو في استقلاليته لكونه حديث النشأة، وهنا لازال يتطلب الامر مزيدا من الحدر كون المشروع في بداياته الأولى.
✅ ثامنا: التقييم اللاحق للمشروع:
* تقييم لدرجة النجاح أو الفشل، ومواطن الضعف والقوة في مراحل تنفيذ المشاريع المتضمنة به لاستنتاج الدروس والحكمة في المشاريع المستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *