إشهار

حمل تطبيق نهار بريس

الرئيسية » 24 ساعة » شبكة الشباب الإفريقي من أجل المناخ تجسد الدور الفعال للمغرب بعمقه الإفريقي.

شبكة الشباب الإفريقي من أجل المناخ تجسد الدور الفعال للمغرب بعمقه الإفريقي.

شبكة الشباب الإفريقي من أجل المناخ تجسد الدور الفعال للمغرب بعمقه الإفريقي.

مراسلةفي إطار سيرورة العمل التي تقوم بها مبادرة شباب المناخ الأخضر 2062 ،والتي تسعى إلى التعريف بالمنجزات البيئية التي تقوم بها المملكة المغربية الشريفة ، ناهيك عن الرغبة في ترسيخ قيم المحافظة على البيئة اذ يعتبر سلوك وطني متميز في أنفس شباب المغرب ، نقدم لكم الدور الرائد لشبكة الشباب الإفريقي من أجل المناخ والتي أطلقتها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء.

في خطوة مهمة تجسد الرغبة و الريادة التي تقوم بها المملكة المغربية في الحد من التغييرات المناخية و التحسيس بها أطلقت مبادرة الشباب الأفريقي والتي تعمل على إعطاء الكلمة للشباب وإسماع صوتهم و إبراز أنشطتهم ومبادراتهم القيمة في المجال المراعي للبيئة ، وتعتبر هذه المنصة فضاء إيجابيا لتبادل المهارات والمعارف والدعم الملموس للشباب الأفريقي في مجال عالم المقاولات وخلق فرص العمل المراعية للبيئة و المحافظة عليها ، وتقوم هذه المنصة بدعم أفكار الشباب والتي تصب في إطار محاربة التغييرات التي يعرفها المناخ وتعمل عليها لكي تصبح أكثر فعالية بأبعاد مختلفة.

وهي مبادرة أطلقتها صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في شتنبر 2019 بمدينة نيويورك ، بمناسبة قمة العمل من أجل المناخ التي ترأسها الأمين العام للأمم المتحدة ، وقد أوضحت الرسالة الملكية التي تلتها سموها أن شبكة الشباب الإفريقي من أجل المناخ” تهدف إلى إعلاء الحس القيادي والإبتكار وإبراز الدور الإيجابي للشباب الإفريقي .

وتعتبر هذه المبادرة التي مافتئت المملكة المغربية الشريفة تحت القيادة الرشيدة القيام بمثلها فهي حسب مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة عبارة عن شراكة بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بالمغرب، و(YOUNGO هيئة الأطفال والشباب للاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول التغير المناخي)، جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية و المجمع الشريف للفوسفاط (OCP).

كما تقدم مؤسسة محمد السادس لحماية البئية لهذه المبادرة خبرتها التي تمتد على مدى 18 سنة في مجال التعليم من أجل التنمية المستدامة بالمغرب بالإضافة إلى الإهتمام بالقارة الإفريقية، الحلول الرقمية والتعاون الدولي. ومن جهتها، تضع هيئة الأطفال والشباب للاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول التغير المناخي (YOUNG) رهن إشارة المبادرة عضوية أكثر من 200 شاب ومنظمة غير حكومية إ ضافة إلى الخبرات التقنية. أما جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية فتساهم بنهج التعلم من خلال الممارسة، شبكتها الإفريقية من الخبراء وكذا أحدث التقنيات، في حين توفر مجموعة OCP كل الدعم لهذه المبادرة من خلال رؤيتها المرتبطة بالقطاع الخاص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *