إشهار

حمل تطبيق نهار بريس

الرئيسية » 24 ساعة » عندما يختزل الحزب في شخص فانتظر السقوط والهاوية ، وترسيخ طبائع الاستبداد  .

عندما يختزل الحزب في شخص فانتظر السقوط والهاوية ، وترسيخ طبائع الاستبداد  .

عندما يختزل الحزب في شخص فانتظر السقوط والهاوية ، وترسيخ طبائع الاستبداد  .

يعيش حزب البام بالرحامنة ، مع قرب الاستحقاقات الوطنية ، مخاضا عسيرا، وصراعا  خفيا لاح في الافق من جديد،  على خلفية رفض ترشيح حميد نرجس البرلماني السابق للرحامنة ورئيس جهة مراكش اسفي في اعوام سابقة  ، هذا الاخير  غاب عن الرحامنة منذ تقديم استقالته من الحزب زهاء عقد من الزمن ( عشر سنوات ! ) وعليه ، فالصراع ظهر للعيان بين انصار بنشماس وانصار وهبي ، وحتى يرد انصار بن شماس الصاع صاعين للامين العام الجديد  للحزب(وهبي ) بعد الخيبة التي تلقوها منذ مدة  ، بهزيمة عرابهم بن شماس امام هذا الاخير ، فكان لازما في اول فرصة سانحة ،التمرد على قرار الامين العام عبد اللطيف وهبي ، وها قد جاءت من خلال  القرار الذي بات يعرف بطي ملف حميد نرجس الى الابد ، فهو القشة التى احيت جراح الماضي القريب ، وايقظت حمية الجاهلية والعصبية الضيقة  ، بدعوى ان الرحامنة اصيبت في كرامتها ، رغم ان الامين العام لحزب البام لم يوجه اي خطاب حاط بالكرامة او نقص في حق الرحامنة !؟  فاستنفرت طائفة حميد نرجس الغائب الحاضر ،  في حشد همم مناضلي حزب البام بالرحامنة رغم قلتها ،  والدعوة الى التبرء من قرارات الحزب ، وعدم الانضباط لمخرجاته واحكامه  ، فتوالت وتسارعت اللقاءات والاجتماعات السرية ببعض روساء الجماعات ، في تحدي للمنسق الاقليمي  و الجهوي على حد السواء ودون استشارتهما !! تكتلات وتحفيزات ،   يقودها حميد نرجس ومن معه ، استعدادا للانشقاق او الضغط على الامين العام للحزب للتراجع عن قراراته ، وبهذا التصرف الغريب الاطوار لكفاءة كما يصفه مناصروه  ، اضحى حزب البام بالرحامنة بين كفي عفريت ، واختزل في شخصه ، وبات انصاره يعتبزونه رمزا ، وهم معه اينما حل وارتحل على حد تعبيرهم  !!  رغم انه لم يقدم شيئا يذكر للرحامنة سواء عندما كان برلمانيا اورئيس لجهة مراكش اسفي ، حسب جل المتتبعين للشأن السياسي الرحماني  . والسؤال الذي يطرحه الشارع السياسي الرحماني ، لماذا التشبت والتمسك بثلابيب حميد نرجس بالضبط وبتزكيته للبرلمان ؟؟ فهل هذا راجع الى قربه من احدى الشخصيات المغربية النافذة ، ام انه نفاق رخيص  للمحيطين به  للاستفادة من مكانة او حظوة قادمة ؟! فان كان همه حسب قوله هو محاربة الفساد وتنمية منطقة الرحامنة  ، فمامنعه من مباشرة عمله من خلال مؤسسة الرحامنة اليس هو امين مالها !! ولماذا هذه الكلمات الرنانة الان  التي تدغدغ مشاعر المداويخ فقط  ، لم تكن واردة في قاموسه السابق ؟ ولماذا هذا التهافت التهافت واصراره على نيل تزكية الانتخابات التشريعية ، مادام  البرلمان   مؤسسة تشريعية لاغير ولا علاقة لها بتنمية المنطقة  ؟!! ولماذا غاب  هذا المجتبى عن المنطقة كل هذه السنين ؟؟ وماهي الاستثمارات التي جلبها للرحامنة منذ ترؤسه للجهة ؟هذا غيض من فيض وتبقى تساؤلات مشروعة بدون اي خلفيات اوتحيز لاي جهة ،  ويتمنى الشارع السياسي الرحماني ان يجد لها اجوبة شافية وكافية  . 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *