مصلحة البرمجة والتجهيز بجامعة البولتكتيك “محمد السادس ” بمدينة ابن جرير تحت المجهر.
يتداول الرأي العام المحلي بالرحامنة منذ شهور عديدة ، حديثا ذو غصة قلبية وتذمرا شيديدا جراء المعاناة والاستفزازت المتكررة للمقاولة المحلية من قبل مصلحة البرمجة والتجهيز بجامعة محمد السادس للبوليتيكنيك بمدينة ابن جرير ، هذه المعلمة العلمية العالمية التي تعد اضافة نوعية وتحفة نادرة ، والتي من المفروض ان تحتضن الشباب المحلي وتمدهم بامتيازات نوعية ولو قسط ضئيل سيكون له بالغ الاثر البالغ ، في تحريك عجلة الاقتصاد باقليم الرحامنة ، الا ان مصحلة البرمجة والتجهيز بنفس الجامعة لها توجه اخر ومزاجية غريبة !معتبرة المقاولة المحلية “كومبارس ” فقط، يشاركون في الصفقات وطلبات السند ،ثم بقدرة قادر يتوارون الى الخلف كمتفرجين لاغير ، بعد ان تفوز بالصفقات مقاولات خارج الاقليم ، يتم المناداة على المحظوظين منهم في اخر لحظة ، بعد ان تتحرك الهواتف في كل الاتجهات ! حسب تصريح احد المقاولين المقصي مؤخرا من صفقة بمبلغ بسيط جدا باستطاعة اي مقاولة متواضعة انجازه ، اقصاءتم بتبريرات واهية ،وغير موضوعية ، تثير الاستغراب والضحك حتى الثمالة ، واجتهادات تافهة وبليدة ، لن ينتج عنها الا الحقد والغل اتجاه هذه المصلحة التي تتعامل بمكيالين ، اقصاء تلو الاقصاء سيكبر مع مرور الوقت ليصير لهيبا قد تحيل السنتها الى ما لاتحمد عقباه ، والسؤال الذي يطرح بالحاح اين ترسيخ سياسة القرب لهذه المصلحة ؟ وهل كتب على المقاولة المحلية الافلاس ولعب دور ارنب السباق ، في تظل المشاريع العملاقة التي تعرفها مدينة ابن جرير ؟! ام ان للمسؤولين بجامعة محمد السادس بابن جرير لهم راي اخر لا علم للمقاولة المحلية به ؟ وفي ظل هذا الجو المشحون من الجميل فتح تحقيق نزيه وشفاف حول سير العمل بهذه المصلحة السالفة الذكر ، ان كانت نية لتخليق الديمقراطية التشاركية ، والتي تم التنصيص عليها في دستور المغربي ل 2011 الذي يعد خطوة جد متقدمة في الانفتاح والحرية ، وشجع المبادرات الذاتية الحرة ، وربط المسؤولية بالمحاسبة ، والا فلا زلنا في عهد البيروقراطية التي عفا عنها الزمان منذ عقود خلت.
