ابن جرير : سوق الجملة للخضر والفواكه ببنجرير نموذج للفوضى وسوء المعاملة !
ابن جرير :يكاد يسود الانطباع الاعظم لذى سكانة مدينة بنجرير ان سوق الجملة للخضر والفواكه بهذه المدينة يتم استغلاله بدون سند قانوني ولادفترا للتحملات ولا هوية مرتفقيه ومرتاديه ولا ولا ولا…. ، فالاعتباطية والعشوائية وقانون الغاب والمزاجية في استخلاص الرسوم هو شعار هذا المرفق الحيوي ! والذ ي وللاسف يفوت على خزينة البلدية اموالا طائلة نظرا لعدد الشاحنات التي تعبره يوميا لتفريغ حمولتها او تحميلها ؟ كان الوضع سيكون مختلفا لو تم استغلاله ببصيرة وحزم واستقامة من قبل المجلس الجماعي ،هذا المجلس الذي صم اذاننا طيلة مدةانتخابه بلازمتة المحبطة ،العجز في المداخيل والمديونية والافلاس ؟ فاين اولئك الذين يتبجحون اليوم بانهم وفروا للبلدية اموالا وفيرة من سندات الطلب ، باستقدامهم للمقاولةالاجنبية في ضرب صارخ للمقاولة المحلية ؟ اين هم الان من هذا المرفق الحيوي ؟ ام ان همهم هو الحنق الذي ضرب اطنابه في قلوبهم المريضة والانتهازية لاقصاء و عرقلة طموح كل شاب مبادر ! فمن المسؤول اذن عن تسيير هذا المرفق الحيوي ؟ ومن يحمي الشخص الذي اوكل له تسيير هذا السوق ؟

وهل هناك مراقبة روتينية من قبل السلطات المحلية و دوريات الأمن لهذا السوق الذي عشعش فيه الاخصر واليابس …ستثمر لامحالة عن مفاجات غير سارة للمسؤولين ؟ استفسارات يطرحها المواطن الرحماني حول هذا المرفق ، علاوة على ارتسامات مستهجنة لعديد من الساكنة المجاورة لهذا المرفق و المتضررة من بعض السلوكيات الشاذة، حيث صرحوا لجريدة نهار بريس ان هذا السوق اصبح مرتعا لتعاطي الخمور والمخدرات والدعارة ، ناهيك عن عرقلة حركة السير بالشارع العام أمام أعين رجال الأمن وقائد الملحقة الإدارية الأولى ، الشيئ الذي يطرح أكتر من علامة إستفهام …متى ستتدخل الجهات المعنية لإرجاع الأمور إلى طريقها السليم والمعقول ، أم ان الجهات الوصية سترفع الشعار الخالد والبليد : ” كم حاجة قضيناها بتركها !
