banner ocp

اقليم الرحامنة : دار الطالبة ببوشان بين إكراهات الواقع وتدبير الممكن.

0

اقليم الرحامنة : دار الطالبة ببوشان بين إكراهات الواقع وتدبير الممكن.

اذا كان العلم نور ومستقبل الأمم والطفل ابو الرجل كما يقول جون بياجي  ، وبعيدا عن المناكفات وبعيدا عن السياسة وبعيدا عن التفكير بأنانية مفرطة .
فلابد من إعمال العقل والعودة لاستقطاب الطلاب والطالبات إلى المدرسة بدل تذميرهم وتدني مستواهم التعليمي والتلاعب بهم.وحرصا من فعاليات المجتمع المدني  بدوار بوشان اقليم الرحامنة  على أبنائهم  الطلاب والطالبات بالعالم القروي و في غياب مؤسسة حاضنة بطاقة استعابية كافيةوالتي  هي من  أهم مسببات الهدر المدرسي وتعطيل التعليم ببلادنا.نطالب  نحن ابناء الدوار بتسريع عملية البناء بدار الطالبة ببوشان وبوثيرة جدية ومسؤولة حتى تكون رهن إشارة الطالبات مع بداية الدخول المدرسي وذلك أضعف الإيمان.
كما نهيب ونوجه الدعوة لجميع الشركاء والفاعلين التدخل من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه وتوفير مايمكن توفيره ، خصوصا ان الطاقة الاستعابية الحالية حوالي 102 كأقصى حد فوق الممكن ،اماعدد المسجلين لحد كتابة هذه الأسطر والعدد قابل للإرتفاع طبعا الثانوي التأهيلي :183تلميذة. المركب الإعدادي 482 تلميذة.فهل من تخطيط يراعي مصلحة المتعلم لانه هو المحور وهو الغاية !. 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.