banner ocp

الحقومهم التنسيقية هبلاتهم للفن وكبراءه؟؟

0

الحقومهم التنسيقية هبلاتهم للفن   كبراءه؟؟

مازال مسيلمة الكذاب كما يسمونه رفاقه المدعو(مصطفى الفن) ،مازال لم يستوعب هوومن

وراءه من كبرائهم الذين علموهم السحر بأن الصحافة لن تكون حكرا عليهم ..وهو يخربق في إحدى تدويناته بصفحته بالفايسبوك سماها (الصحافة ليست مهنة لمحترفي النقل السري) …أولا فالعنوان يعتبر عنوانا لايليق بشخص يقول بأنه صحافي ،لأن الصحافة لاعلاقة لها بالنقل السري ،فالصحافة هي نقل الخبر أو الصورة ،وربما لولا الإعلاميين المتواجدين بميدان الأحذاث والذين يسيهم الفن بذاك الإسم لما كتب كبيره مفتاح سطرا بجريدته والتي لحد الأن ينتظر الرأي العام أن ينشر لنا كل من نور الدين مفتاح عن فيدرالية الناشرين ومجاهد عن النقابة الوطنية للوائح الخاصة بأين تم صرف الأموال التي أخذوها مقابل توقيعهم على الفضيحة التي سموها (مدونة الصحافة والنشر) والتي لو أردنا تطبيقها ببلد في القمر لما تمكنا …ففي الوقت الذي يجب فيه على الفتى المدلل القادم من بعيد مصطفى الفن أن يشرح لنا أين ذهبت أموال الدعم تلك ويشرح لنا الثروة التي أصبح يمتلكها كل من مفتاح والبقالي ،كل مافعله فتى الأدغال الزرقاء (أي الفايسبوك) أنه شرح بالمقلوب اللقاء الذي جمع وزير الإتصال الأعرج مع كل من مفتاح والبقالي يوم الجمعة ،والناس مشات نهار الجمعة تصلي وذاك الثنائي ذهب للوزير ليلهث على وسخ الدنيا ويستعجلون الوزير لصرف 600 مليون التي يقولون أنهم مازالو ينتظرون صرفها وهو بقية المبلغ الذي باعوا فيه دم الإعلاميين وفرقوه بين قبائلهم ممن يمصون العظم و يجمعون الفثاة…

الفن في تدوينته والتي تضحك وتشفق على الفكر الضيق الذي تملكه تلك اللوبيات يظهر بأن الفن ربما يحتاج لأن يعود للمدارس ..ليفرق بين العمل الصحافي والذي يعتبر عمل حر من حق المحامي والأستاذ والكاتب و الجزار والنجار وكل من يملك موهبة التحليل والكتابة .. فكم من علماء كانوا بائعين متجولين ،وكم من مفكرين كانوا مزارعين …ونبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم كان أميا وعلم المتعلمين والراكبين على العلم أمثال الفن …

فكيف لرجل يدعي الصحافة ومن المفروض فيه الدفاع على الشعب نجارا كان أو حدادا أو جزارا يقوم بالتقليل من شأن تلك الشريحة المهمة في المجتمع ويحصر الفكر عنده لالشئ إلا لأنه ضمن كوكبة صارت تلعب بالملايير الممنوحة لهم ظلما من جيوب الشعب ..

على الأقل النجار يأكل من عرق جبينه ولو إمتهن الصحافة كهواية لأنه يحب الوطن ..فبكائي على من يمتهن مهنا سرية كتبييض الأموال والتجارة في العقار ويختبئ وراء فيدرالية أو نقابة ويدعي كونه الصحافي الوحيد بالبلاد وطبعا ليس هدفه في ذلك الدفاع عن المهنة بل لجعلها ألعوبة في يده ليتمكن بها نهب أموال الشعب وتخويف السلطة لقضاء مأربه وربما الفن يعلم تلك الفئة التي يدافع عنها بتدوينته تلك ..

فالفن يتناقض مع نفسه يقول فيما قال فيها (أما اليوم فالمحامي محام،والبرلماني برلماني والموظف موظف، والمعلم معلم ،والأستاذ أستاذ، والممرض ممرض، والحلاق حلاق والجزار جزار..) ونسي أن يكمل قوله المغني مغني ،والحفار حفار ،والمسطي مسطي ..فربما لم نكن نحن نعلم ذلك فالفن جاء لنا بشئ جديد (الله إعطينا وجهك؟؟، فالبقالي عضو في حزب الإستقلال وحسب كلامك لايجب عليه أن يكون صحافيا لأنه متحزب ..وعليه على كل جرائد الأحزاب إقفالها ..وإقفال كل المواقع الإلكترونية التي يديرها إلياس العماري والماجدي وحتى جريدة المساء لأن صاحبها هو المخرج العسلي فالمخرج مخرج والصحافي صحافي ..

   فالشيء الذي لايعرفه الفن والذي لاأحد يعلم كيف صار صحافيا وهو أينما وضع قدمه إلا وصل الهلاك للجرائد التي إشتغل بها ..لايعرف بأن يمكن للمعلم أن يكتب رأيا ،والأستاذ يمكن أن يكون صحافيا ..ووزير العدل أوجار بنفسه إعترف بأحد البرامج أنه مارس الصحافة ..والشئ الذي لايعرفه الفن بأن هناك جزارة يحملون شواهد لايحمل منها مفتاح ولاواحدة ..وهناك نجارة عندهم دبلومات ليست عند البقالي …ويمكنهم تحليل وكتابة مقالات لايكتب منها الفن ولاسطرا ..ولو كانت لكم وجوه كالبشر أتركوا دعم الدولة الذي صرتم تخافون عليه من مشاركة النخبة الشابة لكم فيه …

وصدق إبن خلدون وبالمناسبة (هل يعرف مصطفى الفن إبن خلدون) ليس عنده الباك ولا الإجازة ولكن لن يصل إليه لا الفن ولامفتاح ولا البقالي ولا أريري ولا أنا في علمه ،فهو مؤسس ورائد علم الإجتماع في العالم ،كتب في مقدمته الشهيرة في القرن الرابع عشر الميلادي يقول فيما يقول فيها :

عندما تنهار الدول يكثر المنجمون والمتسولون ، والمنافقون والمدعون ..والقوالون  والمتصعلكون وضاربوا المندل …تنكشف الأقنعة ويختلط مالا يختلط ،يضيع التقدير ويسوء التدبير ..وتختلط المعاني والكلام ويختلط الصدق بالكذب …وتزداد غربة العاقل وتضيع ملامح الوجوه..ويصبح الإنتماء للأوطان ضربا من ضروب الهذيان …

رحمك الله ياإبن خلدون وكأنك كنت تعلم بأنه في زمان ما ببلد إسمه المغرب سيكون تنظيم إسمه  فيدرالية الناشرين لشخص إسمه مفتاح لم يكن يجد ثمن بوكاديوس وكان يسلت بالطوبيس ،إستغل العهد الجديد ومس بالمقدسات بشكل خطير دون أن تطاله يد الرقيب .. وأخر إسمه نقابة البقالي ..وكاتب إسمه مصطفى الفن ..

فكل مايجري بين ظهرانينا الأن وثقته ياإبن خلدون منذ سبعة قرون

حسناءراجي

ن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.