banner ocp

اقليم الرحامنة : أغلبية المجلس الجماعي لابن جرير المنتمية لحزب الأصالة و المعاصرة بين الشتات ولملمة الإخفاقات .

0

اقليم الرحامنة :  أغلبية المجلس الجماعي لابن جرير المنتمية لحزب الأصالة و المعاصرة بين الشتات ولملمة الإخفاقات .

لا يختلف اثنان بمدينة المشروع التنموي الكبير (ابن جرير )  ، انه مند بداية الولاية الانتخابية حتى كتابة هده الأسطر ومكتب المجلس الجماعي الحالي في تنافر وتطاحن وارتجالية من أمره ( من الخزانة خرج مايل ) نتيجة القرارات المتسرعة والمجازية  التي تعود بنتائج وخيمة على مردودية المجلس ، الشيء الدي يطرح للمتتبع للشأن المحلي اكثر من سؤال :أين يكمن الخلل والمعوقات ؟ وماهي الإجراءات والحلول التي يمكن اتخاذها لإنقاذ ما يمكن انقاده؟ مجموعة من التساؤلات دفعت ببعض الغيورين على حزب الأصالة و المعاصرة من خارج المجلس من الدخول على الخط، حيت الاستعدادات على قدم وساق من أجل عقد لقاء ، يطلبون فيه حضور الأمين الجهوي وبعض ممثلي الأمانة العامة عن الحزب ،من أجل وضع مكتب المجلس الجماعي بابن جرير أمام الأمر الواقع ويدافع عن حصيلته ويوضح بالملموس ، حقيقة الخروقات التي تحسب عليه سواء فيما يتعلق بقسم التعمير أو باقي المصالح التي تفتقد الى الانتاجية والمردودية ، حتىأصبحت وصمة عارعلى جبين الجهة المسؤولة ! وحسب اقوال بعض اعضاء المجلس الجماعي للجريدة ، فان النقطة التي افاضت الكأس وادت الى حالة تشردم الاغلبية ، هي  صفقة كراء السوق الأسبوعي  ! التي أصبحت حديث الراىالعام الرحماني  وكثرت حولها التأويلات  والمزايدات ، ذلك ان القادم من الأيام ستكون حبلى بالمفاجآت ، ستؤدي حتما الى سقوط الاقنعة التي تتستر عن هذا الملف المبهم والغامض والملتبس  ، وتزامنا مع نفس الموضوع تعتزم الجريدة (نهاربريس )  إعداد مائدة مستديرة سيتمحور موضوعها حول؛ المجلس الجماعي لابن جرير ؛الإنجازات، الاكراهات والتحديات، اي حصيلة من البداية حتى الآن؟ وستوجه الدعوة الى بعض  من أعضاء المجلس المنتمين للاغلبية والذين عرفوا بمعارضتهم الشديدة لقرارات الرئيس ، ولا يخافون لومة لائم ،  حتى نقرب المواطن بمدينة ابن جرير من خبايا واسرار مجلسهم الجماعي الذي حاز اصواتهم ، طمعا في غد افضل  ، فلا خير فينا اذا لم ننتقد القرارات الانفرادية وغياب الديمقواطية التشاركية،  ولاخير فيكم اذا لم تتقبلوا النقد والازعاج والحقيقة  ، والا فانكم لا  تستحضرون الحكمة الشريفة  ” كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته”  .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.