رياضة الفتنيس ببن الخروقات والفضيحة المستورة مدينة ابن جرير نموذجا .

رياضة الفتنيس اواللياقة البدنية ، رياضة حديثة العهد اوموضة العصر ، تمارس في قاعات مكيفة وشاسعة، ومجهزة باحدث التجهيزات الرياضية ، ولاتقتصر ممارستها على فئة عمرية محددة ، وهي تكسب الجسم مرونة للعضلات ،وتقوي القلب والرئتين ، وتعطي لممارس اوالممارسة جسما رشيقا وجذابا وقواما مثاليا ، وترتادها في غالب الاحيان النساء اكثر من الرجال ، لكن للاسف ان هذه الرياضة الجميلة، زاغت عن الاهداف النبيلة في بعض صالات مدينة ابن جرير، حيث تناسلت قاعات اللياقة البدنية من اجل غايات رخيصة ، فصارت عبارة عن دكاكين ، او بيوتا ملحقة باحدى المنازل ، مجهزة بخردة من الاجهزة الحديدية الصدئة ، صالات تنعدم فيها الشروط الصحية والقانونية للممارسة، وفي غياب تام للجهات المسؤولة عن المراقبة الدائمة والصرامة في منح التراخيص ، والتدقيق في الجمعيات التي تسيرها ! وفي ذات السياق فإن بعض الممارسات لرياضة الفتنس بالمدينة، تشتكين من المضايقات والايحاءات المخلة بالاداب ، نظرا لان بعض القاعات تجتمع فيها النساء والرجال ، و في ضرب صارخ للقانون المنظم للمهنة ، وقد يكون هذا الاختلاط في بعض الاحيان بايعاز من مالك القاعة لتشجيع الرجال والشبان على الانخراط ، من اجل الاغتناء السريع ، وفي ضرب للقيم والمبادئ ،خصوصاو ان المجتمع الرحماني لا زال بعيدا على انه يتقبل فكرة الاختلاط او ان يدرب رجل نساءا .ولازالت تحكمنا اعراف وتقاليد معينة وجب التقيد بها.
وعلاقة بالموضوع فإن اتخاد كافة الاحتياطات والتحقيقات اللازمة اصبحت ضرورة ملحة ، فصالات الفتنيس اواللياقة البدنية بابن جرير اضحت قنبلة موقوثة قد تنفجر بين عشية وضحاها ، وما حادثة الصخور الرحامنة ببعيدة !
