تدشينات جديدة لمشاريع تنموية باقليم الرحامنة .

على بعد كيلومترات من مدينة سيدي بوعثمان ، وعلى واجهة الطريق الوطنية الربطة بمراكش اعطى عمال اقليم الرحامنة عزيز بوينيان، صباح يوم الجمعة 27يولبوز 2018، مصحوبا بالكاتب العام للعمالة ، ورئيس المجلس الاقليمي ، ورئيسا المجلسين البلدين ، لابن جرير وسيدي بوعثمان ومديرة الوكالة الحضرية قلعة السراغنة / الرحامنة سميرة العيادي ،وفعاليات عسكرية وامنية ،والصحافة المحلية ،تدشين قاعة لعرض السيارات في طور الاعداد والبناء ، على مساحة 60000 مترمربع، و بغلاف مالي المرصود للمشروع 60.000.000.dh ، حيث يشتغل بهذا الورش حاليا حوالي 200 عامل في البناء والتجهيز ، و في انتظار الانتهاء من الاشغال ، سيوفر المعرض 90 منصب شغل قار ، و 40 منصب شغل موسمي وللاشارة فهذا المعرض متخصص في بيع السيارات الفاخرة “فولزڨاگن /اودي / وسكودا .

ثم قص عامل الاقليم والوفد المرافق له شريط تدشين مصنع لتقطيع وتحضير اللحوم الحمراء بمتطقة الانشطة الصناعية سيدي بوعثمان ، مصنع بمواصفات عالمية من حيث السلامة الصحية والمحافظة على المناخ البيئي والايكولوجي مع الحرص الدائم على النظافة ، والاحترافية المتناهية في طريقة التعليب و التحضير حتى تصل اللحوم الى المستهلك بمميزات صحية سليمة ، زبناء هذا المصنع هم الفنادق والمطاعم والمقاهي المصنفة…

ليختم عامل الاقليم يومه الثالث عملية انطلاقة الاشغال ، وافتتاح بعض الاوراش بمجموع تراب اقليم الرحامنة ، وذلك بتدشين المدخل الجنوبي لمدينة ابن جرير ، حيث همت الاشغال توسيع هذا المدخل ، انجزت منه زهاء 800 متر من تزفيت ، وتبليط الرصفة واقامة مدارة علاوة الاعمدة الكهربائية التي تشتغل بطريقة Led ، وبذلك اضحى المدخل الجنوبي لمدينة ابن جرير في حلة جميلة ، ومتنفس للذين يعشقون السير والتجوال والترويح عن النفس ، خصوصا في ايام الحر والقيظ وايام الربيع الجميلة .

جميع هذه الاوراش لها قيمتها داخل الاقليم والمدينة ،لكن السؤال الذي يتبادر الى الاذهان بالحاح ، هل ستضمن فرص شغل حقيقية لابناء منطقة الرحامنة ؟ ام ان اليد العاملة ستكون مستوردة من خارج الاقليم ؟ وبذلك يعيش كل من تحمل بطاقته الوطنية EA المحن والاقصاء والحرمان من الشغل ، كما يعيشونه اليوم مع مكتب الفوسفاط !!! فامل الشباب بالرحامنة ان لا تكون هذه المشاريع ،كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ فقط …
