انتصار غير مقنع للمنتخب المغربي لكرة القدم على خصمه جزر القمر .
انتصار صغير حققه المنتخب المغربي لكرة القدم مساء السبت 13اكتوبر 2018 بملعب محمد
بمدينة الدار البيضاء ، برسم الاقصائيات المؤهلة الى كاس افريقيا على خصمه جزر القمر ، انتصار حسب جل المتتبعين تحقق بشق الانفس وفي اللحظات الاخيرة من المقابلة، ومنهم من اعتبره انتصار مسروق، وبلا طعم نظرا لقيمة المنتخب المغربي مقارنة مع فريق جزر القمر الحديث العهد باللعبة ، علامات استفهام كبيرة اثارها المحللون الرياضيون حول الطريقة التي لعب بها المنتخب ، والتركيبة البشرية التي اعتمدها المدرب الوطني مساء السبت ، تركيبة بلا انسجام، مع غياب القتالية المعهودة ، وكذلك الاحتفاظ بنفس العناصر التي لعبت المونديال رغم غياب التنافسية لدى البعض ، وتقدمها في السن (بوصوفة نموذجا ) ، علاوة على انه لم يتم تطعيم المنتخب المغربي بعناصر شابة اكثر جاهزية (نبيل الزهر / وبوفال) لضخ دماء جديدة، وحماس بين العناصر الوطنية ، وبذلك غابت طريقة لعب المنخب المعهودة وهي الحماس و الفرجة والضغط على الخصم امام مربع العميات ، ولعب المنتخب المغربي باقتصاد كبير، وكأنه منتصر بحصة عريضة ، تخاذل كاد ان يكلف المنتخب المغربي كثيرا حيث احرجه منتخب جزر القمر في مناسبات عديدة ، وكان قاب قوسين اودنى من تحقيق المفاجئة . وانتهت مقابلة السبت بانتصار المتتخب المغربي بهدف يتيم على نظيره جزر القمر ، وكأنه كرم حاتمي من حكم المقابلة ، رغم صحة ضربة الجزاء .
