المجلس الجماعي لابن جرير بين الجهل للقوانين التنظيميةوسوء التدبير .
تقرير اسود خلصت اليه لجنة المفتشية العامة للادارة الترابية ، التي حلت بالمجلس الجماعي لابن جرير ، خلال شهري ابريل وماي 2018 ،شخص الفشل الذريع الذي يتخبط فيه المجلس ، اجملها في الخروقات الجمة والعويصة من الادارية الى المالية ، جعلت مكونات الاغلبية للمجلس في موقف حرج، ومؤسف امام المواطنين ، واضحى بعضهم يتوارى عن القوم ، رغم تقليل رئيس المجلس الجماعي من اهميته التقرير ومصداقيته بدعوى انه غير رسمي ، 1/ التقرير اثبت ان المجلس الجماعي لابن جرير يقدم اكراميات تمثلت في استفادة بعض رجال السلطة والخازن الاقليمي من كميات كثيرة من الوقود بلغت خلال السنتين الفارطتين اكثر من 17 مليون سنتيم ، نتج عنه ضرب صارخ للقوانين التنظيمية ! 2/ تهاون البلدية في استخلاص اكثر من 3ملايير من الرسوم الجماعية ، كاستغلال سيارات الاجرة ، الاملاك الجماعية ، محلات بيع المشروبات ، وللاشارة ، فهذه النقطة بالذات يتحمل مسؤوليتها القابض المحلي لمدينة ابن جرير ، حيث همه الوحيد هو استخلاص الضرائب التي في فيها نزاع قضائي ، اوأنها في حكم التقادم ، مما يطرح اكثر من علامات استفهام حول نوايا القابض وتصرفاته التي تثير الشكوك ، حيث قدم العديد من المواطنين شكايات الى الوكيل العام في شان هذا الموظف ، 3 / خلص التقرير كذلك الاقصاء المتعمد والغير الموضوعية لشركات من المنافسة ، وعدم تبرير المقاييس المعتمدة في اختيار الشركات الفائزة بالصفقات ، 4/ عدم احترام مسطرة نزع الملكيةو تدبيرها بالشكل المطلوب . اما فيما يخص الشق الاداري للبلدية فحدث ولاحرج ، اولها غياب هيكل اداري تنظيمي مفعل ويجسد مختلف الوظائف الادارية حتى 2016 ، 2/ الرئيس لم يصدر قرارات التعيين الرسمي في مناصب المسؤولية (رؤساء الاقسام والمصالح) رغم تأشير عامل الاقليم على مقرر الهيكل الاداري التنظيمي في يونيو الماضي! 3/ التقرير خلص الى مفارقة غريبة اثناء انعقاد دورات المجلس وهو تسجيل المستشارين التابعين للاحرار اثناء الغياب بدون عذر ، بينما غياب المستشارين التابعين لاغلبية المجلس يسجل بعذر! وعدم تطبيق الجماعة للفصل 67 من القانون التنظيمي للجماعات في حق المتغيبين . تقرير اجملناه في نقطة قليلة من 67 صفحة ، وهذا غيض من فيض ، تولدت على اثره اختلالات في التدبير وعجز مالي فاق 12 مليار سنتيم للمجلس الجماعي لابن جرير ، وبذلك سقط القناع عن مجلس يغطي الشمس بالغربال. ورئيس يرفع مقولته الشهيرة ،ولو طارت فانها عنزة.
