الصحافة صوت الشعب ويستحيل اخراسها.
جاء دستور 2011 ليعزز الجانب الديمقراطي الذي تسلكه وتنهجه بلادنا في ميادين عديدة ، وكان بمثابة خطوة جد متقدمة في مجال حرية التفكير و التعبير والنشر ، خصوصا في فصوله 25 /27/ 28 ، ويتضح جليا ان البعض لايروقه هذا الهامش الواسع من الحرية الذي اكتسبته السلطة الرابعة ، ، رغم التنصيص عليه في قانون الصحافة والنشر 88/ 13 ، وما تتعرض له الزميلة شعلة بريس هذه الايام بمدينة ابن جرير في شخص مديرها محمد حمدي ، من مضايقات عبر جره الى المحاكم مرة اخرى ،وتلفيق تهم جزافية ، من نفس السيدة التي كانت قد رفعت به دعوى قضائية في وقت سابق ، بعد ان فصل القضاء ببراءة الصحفي ، ليس الامثالا صارخا لتبخيس العمل الصحفي واقامة الحجر عليه ، وتكميم الافواه ، لا ثم لا فالصحافي تحكمه اخلاقيات مهنية ، فهو يدق الطبول ويقرع الاجراس ، ولا يقدس الاشخاص ، وله الحق في الحصول على المعلومة طبقا لقانون 31/ 13 . وعليه فان هيئة تحرير نهاربريس تعلن تضامنها المطلق مع الزميل محمد حمدي ، ولها الثقة الكاملة في القضاء المغربي النزيه والمستقل.فلا مصادرة على اداء الصحافة ومنهجها المستقل ، ولا تاثير الا لضمير ابنائها المشتغلين المؤمنين بنبل انتمائهم للعمل الصحفي و تمسكهم بما ينص عليه دستور البلاد.
