ابن جرير : الازبال ، حزام اسود يحاصر احياء المدينة !
تشتكي مجموعة من الاحياء بمدينة ابن جرير وتتسائل عن ضعف و ردائة خدمات مصلحة النظافة التابعة للمجلس البلدي بابن جرير ، هذه الاستفسارات كانت جريئة ، وصلت حد العتاب واللوم واتهام وسائل الاعلام المحلية بالتواطئ وتلميع صورة اشخاص لايستحقون ذلك ،والتستر على تردي الخدمات بهذه المصلحة بصورة مهولة ! و بعد جولة روتينة قصيرة بمدينة ابن جرير تيبين بالملموس ان مدينة المشروع التنموي الكببر مدينة متسخة لا يتناطح فيها عنزان ، بقايا الازبال متناثرة بشوارعها وأحياءها وأزقتها ، قمامات النفايات ممتلئةو مكدسة على الارصفة ومهملة الى وقت متأخر، والحيونات الضالة ملتفة حولها ووو! اكيد هناك خلل في تشخيص الحالة البئيسة التي وصلت اليها النظافة بالمدينة ، فاللامبالاة والمزاجية وكم حاجة قضيناها بتركها هو الاستنتاج الذي خرج به المواطنون اتجاه هذه المصلحة ! ماذا يجري بالمستودع البلدي ؟ اسئلة اصبحت تؤرق المواطن بالمدينة ،اسطول مهم من الشاحنات ومبالغ كبيرة من اموال دافعي الضرائب للوقود تحت تصرف هذه المصلحة ، وتجديد دائم لحاويات القمامةويد عاملة للنظافة متوفرة من عمال للبلدية وعمال الانعاش ، مع تقديرنا لهذه الفئة من العمال ، اكيد هناك لغز محير وراء فشل هذه المصلحة في التدبير والتسيير ، ورغم الامكانيات اللوجستيكية والمالية الهائلة ، ابت دار لقمان الا ان تبقى على حالها ! اين يكمن الخلل اذن ؟ في المواطن الذي يرى خدمات النظافة غير فعالة وبئيسة ثم يخفض راسه، ولم يصهل كالمهرة الجامحة ؟ ام في هذه المصلحة الهرمة والتي تشير اليها كل الاصابع بسجل غير نظيف ؟للاسف ، سيطل علينا الذين في قلبهم مرض والذين يتشدقون كثيرا وسيخرجون الكلام عن سياقه ، اننا ضد برامجهم وتصوراتهم ومخططاتهم ، سيجترون مصطلحات براقة تجاوزها الزمن ، ونبشرهم ونقول لهم بالقول الصريح : نحن نقدم الحقيقة ونمتنع عن الافتراء والتشهير ، ولن نزور التاريخ و ننسب اليكم عملا لم تقوموا به ، و المواطن هوالفيصل بيننا ، لانه يعرف مصداقيتنا واستقلاليتنا ودفاعنا الحثيث عن الحق ، ويعرف الغث من السمين ، رجاء استحضروا حكمة عمربن الخطاب ” الحمد لله من قالها لنا ” انتهت القولة . اما المداحون فمن لحن القول تعرفهم بانهم منافقون.
