عامل اقليم الرحامنة يخرج الورقة الحمراء بالمركز الاستشفائي بابن جرير.
لازال عامل اقليم الرحامنة في حرب ضروس زهاء سنتين مع لوبيات الفساد المعشعشة بالمركز الاستشفائي بابن جرير ، وفي كل زيارة له لهذا المرفق على حين غرة ، الا واكتشف نقصا وتهاونا اوقصورا في التعامل مع المرتفقين ،مطبات كثيرة عالجها عامل الاقليم بهذا المرفق ، بالتوبيخ تارة وباللين والحوار والتواصل البناء تارة اخرى ، والاكثر من هذا فانه وفر تجهيزات ومعدات طبية حديثة تطلبت اموالا طائلة ، في اوقات سابقة ، حتى لا تبرر الاطر الطبية تقاعسها باعدار واهية من قبيل ظروف العمل غير ملائمة ، ليتضح جليا للمسؤول الاول عن الاقليم ان العين الحمراء لابد منها لعزل كل متهاون وسليتي ، مهما كان سلمه الاداري ، ولم تكن هذه هي المرة الاولى التي يخرج فيها عامل الاقليم طول وعرض في مناديب وزارة الصحة بالاقليم ، بل سبقتها حالات متعددة ، لعلهم يتذكرون ، فجاء الدور هذه المرة على المندوب المعين حديثا ع/ ح ، وهي نفس الطريقة التي لاقاها سلفه ، ان يترك مكانه للذي تتوفر فيه النجاعة والمردودية والانتاجية ، وزارة الصحة تجاوبت بسرعة مع سخط عامل الاقليم على كيفية الاشتغال بهذا المركز الاستشفائي ، وبعتث لجنة لتفعيل عزل المندوب ، واتخاد الاجراءات اللازمة ، ومما زاد في تذمر وغليان عامل الاقليم بشدة هي العملية السيئة الذكر ، الترحيل وترنسفير المرضى الى مراكش وخصوصا الحوامل منهم ، بعد هذه الرجة ونتمنى ان تكون الاخيرة ، علق رواد الفيسبوك على المركز الاستشافى بابن جرير عقب هذا الاجراء بتدوينات ساخرة مثل “اليوم في المركز الاستشفائي بابن جرير كل واحد شاد بلاصتو ” او ” الحكام زين ” او ” لا للغشاشة والكسالى بالمركز الصحي بابن جرير ” ، خطوة عامل الاقليم لاقت استحسان المواطنين والمرتفقين والمرضى ، لعلها تكون عبرة لمن يعتبر.
