المنسق الاقليمي لحزب الاحرار بالرحامنة يوقظ همة الشباب للانخراط في الحياة السياسية.
ترسيخا لمبدأ الديمقراطية التشاركية، في ابهى تجلياتها ، والانفتاح على الحياة السياسية بالانخراط في الاحزاب والمشاركة المكثفة في الاستحقاقات الوطنية ، منهج تبناه مولاي عبد العزيز العلوي المنسق الاقليمي للحزب الحمامة باقليم الرحامنة، منذ تكليفه بهذه المهمة ، حيث مافتئي يدعو في جميع المحطات ، الشباب الرحماني خاصة ، الى نفض غبار اليأس، وانشاد الطموح وركوب المنى ، وذلك بالاهتمام بالشأن المحلي ومراقبته ومواكبته لتنشيط الحياة السياسية ، فالشباب هو المحور وهو الغاية ، وهو عماد الامم الراقية وحمامة السلام للتعايش والتكافل ، وفي نفس السياق ، فقد شد العشرات من الشباب الرحماني المنبتقين من جماعات الاقليم ،و المنتمين لحزب الاحرار مساء الثلاثاء 9يوليوز 2019 الرحال الى مركش الحمراء للاجتماع باعضاء التنسيقية الجهوية لشباب الحزب ورئيستها آمال الملاخ ، لتأسيس تنسيقية شباب الاحرار بالرحامنة ، اسفر عن اختيار 13عضوا شبابي من الجماعات ال 25 ، سيكونون مكتبا شبابي للحزب بالاقليم ، وبهذا فالمقر الجهوي لحزب الاحرار بمراكش كان على موعد مع هذا الحدث المتميز الذي يعتبر سابقة، ومؤشرا له دلالات عميقة على نفسية الشباب الرحماني الاريني ، وعلاقة بالموضوع فقد عرف اللقاء الشبابي مداخلات وجدالات بليغة ذات مرامي واهداف نبيلة ،وجرأة تنم عن مستقبل واعد للشباب الرحماني في الشأن السياسي، وبديلا مستقبليا ، سيكون لا محالة اضافة نوعية للقيادات والفعاليات الحزبية المؤثرة على الصعيد الوطني ، ليخلص اللقاء بتوصيات رفعت الى الامانة العامة للحزب من اجل التفعيل والتطبيق ، وفي سياق ذي صلة ، فالقيادة قدوة ، وكاريزما يكون لها بالغ التأثير على بقية الشركاء ، والمنخرطين ، وحتى المتعاطفين ، وبهذا يتبث حزب الاحرار بالرحامنة مرة اخرى ، انه استعاد عافيته ، وبدأ بريقه يسطع من جديد بعد ان غاب لسنوات عجاف ، يوم تقلد فيها المسؤولية بالاقليم، اشخاص لايفقهون في الحياة السياسية الا الاغتناء وشعارهم الخالد ، “اناومن بعدي الطوفان “، متناسين ان البقاء للاصلح ، ومتغافلين عن قولة ترومن الشهيرة “لا يمكنك الاغتناء من السياسة الا اذاكنت فاسدا !!!

