banner ocp

بصراحة : اقليم الرحامنة مثال للحزم والصرامة في التغلب على  فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، في زمن قياسي، واضحى خاليا من الوباء ، صفر اصابة.

0

بصراحة : اقليم الرحامنة مثال للحزم والصرامة في التغلب على فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، في زمن قياسي، واضحى خاليا من الوباء ، صفر اصابة.

لم يكن بدٌ امام السلطات المحلية باقليم الرحامنة  اسوة بباقي اقاليم المملكة ،الا الدخول في حرب ضروس  مع جرثومة لاترى فتاكة وقاتلة ، غيرت يوميات  الدول والعواصم ، ونشرت الرعب في نفوس  سكان  المعمور ، فخيمت  المنية على جل  اصقاع الدنيا بصورة مخيفة ومهولة ، وتصدع اقتصاد كبريات الدول العظمى الصناعية منها والنامية والفقيرة  ،  والمغرب والحمد لله بفضل القيادة السامية لجلالة الملك ، وبعد ان فضل صحة مواطنه على اقتصاد بلده ،  واتخد احتياطات مبكرة ،وناجعة ، ولم يستهن بالوباء بل اخده على محمل من الجد والحذر ، فكانت له رؤية ثاقبة  لمحاصرة هذا الوباء الذي لا يرحم ، والحد من انتشاره ، والخروج من الحجر الصحي ان شاء الله  باقل الاضرار والخسائر ، سلطات اقليم الرحامنة استلهمت الحكمة المولوية ، بفضل قيادة ودينامية عامل اقليمه عزيز بوينيان الحثيثة والمضطرة ،وتماهيه كذلك مع توجيهات ومذكرات وزارة الداخلية ، وتطبيقها حرفيا وحرسه على الاستباقية ، فكون لهذا الغرض خلية فسيفسائية من رجال السلطة ورؤساء المصالح ووضع خارطة طريق لا مجال فيها للتقاعس او التهاون او الخطأ ، امام معركة غير متكافئة ومواجهة عدو غير مرئي ،نجهله ولا قبل لنا به!!   الخطة انطلقت منذ  ان قررت السلطات  المغربية فرض “حالة الطوارئ الصحية” وتقييد الحركة ابتداء من اليوم الجمعة 20 مارس 2020 . منذ ذلك الحين ولجنة اليقظة المصغرة بقيادة عامل الاقليم في جولات مكوكية عبر شوارع وازقة عاصمة الاقليم ابن جرير لتقديم النصح والمشورة للساكنة، وتفقد الحالات الاجتماعية الاكثر هشاشة ومدها بالمعونة والمساعدات الغذائية ، ورغم صمود الاقليم بدون حالة اصابة بالفيروس لاكثر من ثلاثة الاسابيع متتالية  منذ ظهور العدوي بالمغرب ، الا ان العدوى اصرت الا ان تدخل من النافذة ، وفي غفلة من الجميع تسللت العدوى عبر بؤر خارجية وانتشرت كالنار في الهشيم حتى بلغت 231 حالة ، لتعيد السلطات المحلية والطبية بالاقليم والمجتمع المدني الكرة وتدخل في السرعة القصوى لتطويق ومحاصرة هذا الوباء اللعين ،  وعزل الاصابة المؤكدة بالمستشفى الاقليمي والمخالطون بفندق بيداغوجي ، وداخلية ثانوية التميز ، فكانت اياما عصيبة تم تجاوزها بسرعة فائقة بفضل الحنكة ونكران الذات للاطقم الطبية الساهرة وارشادات  عامل الاقليم، وتدليل الصعاب وتوفير جميع الاحتياجات والمستلزمات التطبيبية  ، مهما كلف ذلك من مصاريف ومجهودات اضافية ، وشفيت بحمد الله ورحمته جميع الحالات المصابة ، وتنفست الرحامنة الصعداء ، وحطمت الرقم القياسي في السرعة في التشافي من بين ثمانية اقاليم بالجهة ، واضحى الاقليم الى حد كتابة هذه سطور  خالي من اي اصابة مؤكدة بالفيروس ،صفر اصابة ، ونجزم ان جميع المتدخلون  مستحضرون الان ،  الحكمة الشهيرة “لا يلسع المومن من الجحر مرتين وذلك  ” عبر تظافر وتكاثف جهود جميع الفئات المجتمعية لحماية الوطن والاسرة  من هذا الوباء العالمي ،وذلك  بالحرص على الالتزام بالتدابير الاحترازية والوقائية. وفي ظل الاهتمام المتزايد بهذا الوباء ، وبما ان المناسبة شرط كما تقول الاعراب ، فقد استحسن المواطنون باقليم الرحامنة في الايام الاخيرة  عبر مواقع التواصل الاجتماعي  المبادرة الشخصية لعامل الاقليم واشادوا بها كثيرا  ، اتجاه مرضى القصور الكلوي الذين هم في لائحة الانتظار ، بعد ان تكفل بهم شخصيا ومداواتهم مجانا . ولم يعد هناك اثر للائحة المشؤمة . والعبرة ان من المآسي تظهر معادن الناس. وكذلك ” انما الاعمال بالخواتيم والخواتيم ميراث السوابق “

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.