اقليم الرحامنة : المنسقون المحليون لحزب الحمامة متذمرون وساخطون !!
يعيش حزب التجمع الوطني للاحرار باقليم الرحامنة على صفيح ساخن وتشرذم مطرد ، لم يشهده طيلة عقود ، تدافع وتطاحن وضرب تحت الحزام ، منذ اعفاء المنسق الاقليمي لحزب الحمامة بالرحامنة من مهامه ، اعفاء لا زال غامض وتحوم حوله شكوك ، و لا علم لاحد بحيثياته الا صقور الحزب والراسخون في الديماغوجية ، وفي خضم الانشقاق الذي يشهده الحزب على صعيد الاقليم ، ورغبة منه في تهدئة الغليان وارضاء النفوس ، وتقريب وجه الاختلاف ، عقد المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للاحرار اجتماعا خلال اسابيع متفرقة جمعه بممثلي جماعات دائرة راس العين ، وجماعات انزالت لعظم واولاد املول وسيدي بوبكر ، اجتماع حمل دلالات عميقة، واشارات خفية من قبل المنسق الجهوي ، حث فيها الحضور الى ضرورة الابتعاد وتفادي الاصطدام ببعض السياسين المؤثرين بالرحامنة من احزاب اخرى ، وافاد مصدر الجريدة ان المنسق الجهوي خلال نفس الاجتماع صب جام غضبه على المنسق الاقليمي المعزول ، وعاب عليه مواصلته الاتصال بالمناضلين التجمعيين ، رغم انه لم يكن يوما عضوا باى جماعة ترابية بالاقليم !!خطاب المنسق الجهوي للاحرار ، لم يرق البعض ، الشي الذي جعل احد المناضلين التجمعيين يثور في وجه ، واعتبر الامر طبخة وكولسة ضدا على الارادة السياسية لهاته الجماعات الطامحة للتغيير والتنمية .
وزاد مصدر الجريدة ، ان جل التنسقيات المحلية لحزب التجمع الوطني للاحرار باقليم الرحامنة متوجسة ومرتابة ، وتعتبر النهج السياسي الجديد والغريب خطير جدا ، خصوصا ان التكتيك المسالم والمهادن ، لا يتعلق بتحالفات سياسية او منافسة سياسية شريفة وانما هو، تواطئ خطير واقصاء ممنهج ، يقتضي افراغ الجماعات المعنية من مرشحي حزب التجمع الوطني للاحرار وهو ما يتنافى ومبادئ الحزب ومبدأ النزاهة والاستقامة التي يتحلى بها الاخوة المنسقيين المحليين ، والذين قطعوا وعد مع ساكنة جماعتهم انهم مستعدون للتضحية بالغالي والنفيس من اجل التنمية الحقيقية تجسيدا لتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده بضرورة أن يكون السياسي ناطق وفاعل لطموحات المواطنين لا ناطق لطموحاته الشخصية .
