ابن جرير : مركز ام المؤمنين عائشة للاطفال المتخلى عنهم الملاذ الآمن .
من جديد يعود مركز ام المؤمنين عائشة للاطفال المتخلى عنهم بمدينة ابن جرير، الى الريادة والسبق في تقديم يد العون والممد والتكافل والتآزر الاجتماعي ، والانسنة في اجمل تجلياتها ، حقيقة ظاهرة للعيان ،و يجمع عليها جل ساكنة الرحامنة قاطبة ، الا الذين في قلبهم مرض او حقد دفين ، وهاهو المركز يفتح ابوابه من جديد لطفلة وافدة لم يتجاوز عمرها السنة ونصف ، لتنضم الى اطفال المركز ، الذين ينعمون بحياة طفولية جد مشرفة بدون مركب نقص اوضعف ، حياتهم اليومية كبقية الاطفال ، كل الاحتياجات متوفرة من مبيت ومأكل ومشرب وملبس ونقل مدرسي ، والنتائج الدراسية المتفوقة التي حققها هؤلاء الابرياء، خير دليل على ان هناك ، جنود خفاء يعملون في صمت وبدون بروباكاندا ،همهم الوحيد هو تتبع ومواكبة واسعاد فئة حرمت نعمة المصلحة الفضلى للطفل ، لكنها رغم ذلك ، لم تحرم نعمة الحنان والعطف والتوجيه والارشاد ، بعون الله تعالى وتيسيره ، وقد أجمع القيمون على المركز ، بأن عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان يعود له الفضل الكبير في النتائج المرضية التي مافتئ يحققها المركز ، وذلك بإعادة ترميمه وتوسيعه لاستيعاب إعدادا اكبر من الاطفال ، حتى اصبحت بناية في حلة جد رائعة ، يحتذى بها على الصعيد الوطني ، ولم يقتصر مجهود عامل الاقليم حسب قول القيمين عن المركز ، عن هذا الانحاز فقط ، بل لازال تتبعه الشخصي لكل احتياحات الاطفال المتخلى عنهم ، وتلبيتها في أسرع الاوقات بدون كلل اوملل ، وستبقى بصمة الرجل حسب شهادة العاملين بالمركز ، بصمة خالدة في اذهان الناشئة ولا تنسى ، وان دل هذا على شي فإنما يدل ، على مكارم الاخلاق والقيم النبيلة ، واستحضار الحكمة ، ان الطفل هو المحور وهو الغاية .
