رئيسة المجلس الجماعي لابن جرير ترفض الكفاءات وأصحاب الشواهد العليا ولوج هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع !!!
في سابقة من نوعها بالمجالس الترابية ، تفتقت عبقرية اللجنة المكلفة لانتقاء اعضاء هيئة المساواه وتكافؤ الفرص ومقاربةالنوع ، بالمجلس الجماعي بابن جرير ، فاسروا النجوى فيما بينهم ، في ضرب صارخا للقيم والاعراف الديمقراطية ، ضاربين بالمساواة عرض الحائط ، وابتكروا شرطا شيطانيا ، ماكرا ، لم يكن في حسبان المترشحين الا وهو ” الفيتو” في حق المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي ، وأصحاب الشواهد العليا والاعلاميين ، ليخلوا لهم الجو ، وتمرير اسماء المحظوظين و المقربين والتابعين ، وبذلك اقحموا اصهارهم واقربائهم وابناء عمومتهم ، لهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع ، في تحايل فاضح وتافه ، ولتبرير زلتهم البئيسة ، بعد ان فاحت طبختهم الحامضة ، في أرجاء المدينة ، وبعد ان استنكرتها جل الفعاليات المدنية والجمعوية ، تناسلت اقوالهم الركيطة ،و المرتبكة والمتناقضة ، بزعمهم ان المقصيين لم يقبلوا في الانتقاء الأولي ، ولم تكن اسمائهم مدرجة للتصويت ، عذر اقبح من زلة !! اذن ماهي المعايير التي طبقتموها في هذا الاقصاء المتعمد ؟؟ الم تكن لكم الشجاعة ، وتسموا الاسماء باسمائها ، وتزدونا بترير مقنع وعقلاني ومنطقي لهذا الاقصاء ؟ ، دعكم من هذا ، ونختصر عنكم الطريق ، ونجيب بدلكم ، لأننا احطنا بكل شئ خبرا و بكل مادار في جلستكم الخالدة ، ولنبشركم بالخبر الصادم ، ان الرئيسة اعترضت على اسماء ذكرت أمام مسامعها ، اسماء تعرفها حق وغاية المعرفة ، ولم تسئ اليها يوما ما !! ورغم ذلك ، رفعت ” فيتو ” بخس في حقها ، لا لشئ إلا لغاية في نفسها لا تعلمها الا هي ! بل الادهى من ذلك ان هذه المنتخبة لازالت تقسم حسب بعض المصادر الموثوقة ، بالايمان الغليظة ، انها لم تكن طرفا في اللعبة ، لا ثم لا ، فانت شريكة ، ومساهمة، ومتورطة بالدرجة الأولى ، في هذا السيناريو المحبوك وبالاخراج الرديئ ، الا وهو ابعاد الكفاءات وذوي الشواهد ، والتجارب الميدانية والفعاليات الجمعوية . وان غدا لناظره قريب ، وستكتشف الساكنة من هو الصالح ومن هو الطالح .
