عامل إقليم الرحامنة يقود زمام المبادرة منذ تواجده بالإقليم ، ورجل الميدان بلا منازع.
مع انطلاقة الاوارش التنموية الكبرى واحدة تلو الأخرى ، يُجمع المتتبعون للشأن المحلي بإقليم الرحامنة على أن عامل الإقليم ( السيد عزيز بوينيان )أصبح علامة فارقة في القيادة الميدانية، ورمزًا لحكامة فعّالة تستند إلى القرب والإنصات. فمنذ تعيينه، أبان عن دينامية خاصة جعلت حضوره في مختلف المحطات والمناسبات أمرا معتادا، ليس بروتوكوليا فحسب، بل كفاعل مباشر يشارك في التخطيط، التتبع، التأطير ،والمواكبة . .
بإشرافه المباشر على إطلاق عدد من المشاريع المهيكلة والبرامج الاجتماعية، رسخ عامل الإقليم بصمته في مجالات متعددة:
البنيات التحتية عبر تهيئة الطرق والمداخل الرئيسية لعاصمة الرحامنة مدينة ابن جرير ، وسيدي بوعثمان ، ومراكز الجماعات الترابية القروية بذات الإقليم .
الماء والبيئة من خلال دعم المشاريع المهيكلة ، والبحث عن حلول لمعضلة الماء التي تشكل أولوية وطنية. وذلك بالبحث عن انشاء المزيد من الابار ومد قنواتها لساكنة جل القرى المتناثرة بالإقليم ( جماعة لمحرة نموذجا ) .
التنمية الاجتماعية عبر إطلاق مبادرات موجهة للفئات الهشة، والاهتمام المتزايد والحثيث بدور الطالب والطالبة ،وبدور الرعاية الاجتماعية وخاصة الأطفال المتخلى عنهم والنساء في وضعية صعبة ، علاوة على مواكبته وتتبعه المستمر بصورة مباشرة للشأن التعليمي بالإقليم وجعله يتسيد دائما المراكز الاولى على صعيد الجهة فيما يخص نتائج الباكالوريا . واضحى حفل التميز الذي يقيمه عامل الإقليم كل سنة على شرف المتميزين من التلميذات والتلاميذ لازمة ضرورية لا محيد عنها وسنة محمودة .
ما يميز عامل إقليم الرحامنة عن البقية ، وهذا ليس اطراء ،ولكنه واقع ملموس لاينكره الا جاحد او حاقد ، أن “السيد عزيز بوينيان” لا يكتفي بالتدبير من وراء المكاتب، بل يحرص على التواجد في الميدان، سواء خلال إعطاء انطلاقة المشاريع أو أثناء تتبعها والسهر على اخراجها الى الواقع . وهو ما يمنح المواطنين شعورا بالاطمئنان ،ويجعل الإدارة أقرب إلى انشغالاتهم اليومية من اي وقت مضى .
ويعتمد العامل على مقاربة تشاركية، إذ يضع الجماعات الترابية، والمجتمع المدني، والفاعلين الاقتصاديين في قلب العملية التنموية ، وبهذا، تتقاطع المبادرات المحلية مع الرؤية الوطنية الكبرى، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية الداعية إلى العدالة المجالية والتنمية المستدامة.
من خلال هذه الدينامية، بات ينظر إلى عامل الرحامنة “السيد عزيز بوينيان ” كرجل الميدان بلا منازع، لا يتردد في مواجهة التحديات ، مهما نسجت ضده العراقيل الواهية التافهة ، ولا يترك الملفات عالقة دون حلول. إنه مثال صارخ للمسؤول الترابي الذي يقود زمام المبادرة بكل حزم ووطنية خالصة ، ويعطي المثال الانموذج في الفعالية والالتزام وحسن التدبير .

