فوزي لقجع يرفع شعار التداول وإفساح المجال للكفاءات… فمتى تصل الرسالة إلى الرحامنة؟
في تصريح لاحدى الجرائد الالكترونية المغربية يقول “فوزي لقجع “: …. ما معنى أن أترشح في بركان وان اقطع الطريق على مرشح ينجح في الظفر بمقعده في بركان باسم الأصالة والمعاصرة مرتين على التوالي؟! ما معنى أن أتهافت على الترشح عوض ان افسح الطريق لكفاءات؟!” لهذا لن اترشح للانتخابات التشريعية.. . كلمات في قمة النضج السياسي والعقل الرصين ….لكن للاسف الشديد هذا النضج بعيد كل البعد عن التطبيق بإقليم الرحامنة المظلوم ، على حد تعبير الوافد الجديد على الإقليم ، الانزال عنوة وغصبا هو سبب خلافنا مع القييمين على شؤون حزب الأصالة والمعاصرة بالاقليم ، جيء بغريب لا هو ترك من فاز في ولاتين متتاليتين ، ولا هو فسح المجال للكفاءات المحلية ، وانسحب في هدوء ، بل الادهى من هذا ان اصحاب الدار احاطوه بهالة وقبة لا نظير لها …. اذن من الذي على حق وصواب وبيان ، مايسترو البام الجديد ، ام من يتزلف ويتمسح بثلابيب العريس الدكتور …ام من ينتقد هذا الاخير ، ويعتز برحمانيته وابناء بلدته ؟؟ درس بركاني في الأخلاق السياسية… والرحامنة تنتظر ترجمة الأقوال إلى أفعال !! وللمتتبع الشأن المحلي الرحماني واسع المقارنة والتشخيص . والساكت عن الحق شيطان اخرس … اللهم اني قد بلغت .
