الشرطة القضائية بالمنطقة الاقليمية للامن ابن جرير تواصل تجفيف منابع الاجرام بلا هوادة .
أجرت الشرطة القضائية بالمنطقة الاقليمية للامن ابن جرير يوم الثلاثاء الفارط 15 شتنبر الجاري ، مسطرة التقديم امام احد ممثلي النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بابن جرير ، *لثمانية أشخاص راشدين تتراوح اعمارهم بين 19 سنة و 36 سنة* من قاطنة احياء مختلفة بابن جرير بعد اخضاعهم لتدابير الحراسة النظرية لمدة 48 ساعة و تمديدها في حقهم لمدة 24 ساعة و ذلك من اجل الإشتباه في ارتكابهم كل فيما يخصه ، الجنح التالية :
مسك المخدرات و نقلها و الاتجار غير المشروع فيها- المشاركة في الاتجار في المخدرات -الخيانة الزوجية و المشاركة -الفساد – إهانة أفراد القوة العمومية اثناء مزاولتهم لمهامهم – السكر العلني البين مع إثارة الضوضاء – حيازة الأسلحة البيضاء في ظروف من شأنها تهديد الأمن العام و سلامة الاشخاص و الممتلكات .
وقد قررت النيابة العامة متابعة خمسة منهم في حالة اعتقال وايداعهم السجن المحلي ابن جرير 2 و متابعة ثلاثة في حالة سراح وتعيين اول جلسة يوم 17 شتنبر الجاري لعرضهم على الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بدات المحكمة .
المعنيون بالأمر تم ايقافهم زوال يوم السبت 12 شتنبر الجاري بمنزل كائن بحي الشعيبات في تدخل أمني حازم و نوعي مشكل من عدة تشكيلات أمنية بالزي المدني و الرسمي تحت الاشراف الفعلي لرئيس المنطقة و رئيس الشرطة القضائية وقد اضطر خلاله شرطي مدني استعمال سلاحه الناري لتحييد الخطر و شل حركة المشتبه فيه الرئيسي الذي يعد ذلك المنزل لممارسة الفساد و ترويج المخدرات رفقة الموقوفين بمعيته و التعاطي للسكر و استهلاك الاقراص المهلوسة و حيازة الأسلحة البيضاء و احداث الضوضاء الليلي و اقلاق راحة الساكنة
العملية جاءت على اثر تقدم سيدة امام مصالح الشرطة بابن جرير مبلغ عن اختطاف ابنتها المتزوجة (19سنة) تحت طائلة التهديد بالسلاح الابيض من قبل احد اقاربها صباح نفس اليوم و انه يحتجزها بمنزل مهجور في ملك ورثة عائلة معروفة بحي الشعيبات يعتبر هو أحد ابناءها .
و قد اسفر التدخل الامني عن تحرير المعنية بالامر موضوع البلاغ و ضبط سبعة أشخاص آخرين من ضمنهم المشتبه فيه الرئيسي و سيدة مطلقة و 05 أشخاص آخرين ليتم وضع الجميع تحت تدابير الحراسة النظرية بتنسيق مع النيابة العامة بابن جرير و قد أبدى المعني بالأمر مقاومة عنيفة اتجاه العناصر الأمنية باستعمال الاسلحة البيضاء و الكلاب الشرسة الا ان اصرار الاطقم الأمنية المتدخلة على توقيفه و استنفاذ كافة محاولة ثنيه عن تهديداته الجدية ، عجلت باستعمال السلاح الناري الوظيفي و إصابته إصابة واحدة ( صنفت بالعادية) وهي التي شلت حركته و اسفرت عن إيقافه و من معه.
و قد اوضحت الابحاث الى ان الامر يتعلق بتشكيل اجرامي غايته الفساد و جلب النسوة و القاصرات الى ذلك المنزل و التعاطي داخله الى استهلاك المسكرات و المخدرات و الاتجار فيها و تهديد الساكنة و اقلاق راحتها.
و تجدر الإشارة إلى أن العملية كللت بحجز : سيارة -دراجتان ناريتان مشكوك في مصدرهما – أسلحة بيضاء ـ كمية من مخدر الشيرا .
