الرحامنة على موعد مع محطة تواصلية كبيرة… البام يستعرض تماسك صفوفه بعد تشريعيات 2026 .
نظمت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بالرحامنة لقاء تواصليا جمع مناضلات ومناضلي الحزب بمختلف جماعات الإقليم، بجماعة انزالة لعظم دوار الرباع ، في محطة أعقبت الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، وعكست حجم التعبئة التي أبانت عنها القواعد الحزبية.
اللقاء عرف حضورا جماهيريا وازنا ، قدر بأكثر من خمسة آلاف مدعو، ابرزهم احمد التويزي رئيس غرفة البرلمان ، وعزالدين الميداوي وزير التعليم العالي ، في مشهد طبعته كثافة الحضور وتعدد المداخلات.
وكان من أبرز المتدخلين وزير التعليم عز الدين الميداوي، الذي فاز بمقعد برلماني عن إقليم الرحامنة، حيث دعا إلى تكثيف الجهود ورص الصفوف والعمل المشترك من أجل النهوض بالإقليم وتحقيق تطلعات ساكنته.
كما وجه عبارات الشكر والتقدير لعبد اللطيف الزعيم، الذي يرتقب أن يخلفه في المقعد البرلماني الشاغر بعد توليه المسؤولية الحكومية. وفي لحظة اعراف وامتنان بالخدمات الجليلة التي قدمها بعض من مناضلي ومناضلات للحزب بالاقليم ، تم تكريم كل من الاستاذ الطيب عبد العاطي بوشريط الرئيس السابق لجماعة ابن جرير ، وزهور الغندور ممثلة الإقليم بالجهة ، ثم فوزية شطو المستشارة الحالية بالمجلس الجماعي بابن جرير والعضوة بالمجلس الإقليمي الرحامنة .
وشكل اللقاء مناسبة لتجديد التواصل بين القيادة الإقليمية والمناضلين، واستحضار رهانات المرحلة المقبلة وما تفرضه من مسؤولية سياسية وتنموية.
كما عكست أجواء اللقاء، بحسب عدد من المشاركين، رغبة في تجاوز الخلافات السابقة وتوحيد الجهود داخل البيت الحزبي.
ويبدو أن حزب الأصالة والمعاصرة يراهن على هذا الزخم التنظيمي لتعزيز حضوره في المشهد السياسي بالإقليم.
فهل تتحول هذه التعبئة الجماهيرية إلى عمل ميداني ملموس ومشاريع تنموية تستجيب لانتظارات ساكنة الرحامنة؟






