حامات مولاي يعقوب العيادات الاستشفائية التقليدية.
عرفت حامات مولاي يعقوب اقليم فاس تغييرا جدريا فيما يخص اعادة هيكلتها من الناحية العمرانية فادخلت عليها تصميمات هندسية جميلة خففت من الاكتضاض الذي كان يواجه الزائر في سابق الاوقات ، وانتشرت بعض المرافق الحيوية من مقاهي ودكاكين التي ملات بالملابس والحلي التقليدية، ورغم المبالغة في الاثمنة الجزافية التي يفرضها التجار و التي يكتوي بها الزائر فان هذا الاخير لايساوم في غالب الاوقات ،لان جمال المكان يسحره فيخرس لسانه عن ابداء اي احتجاج ، واصبح الوصول الى الحامات عبر مدرجات بطريقة مريحة وسلسلة ،وبذلك اصبحت حامات مولاي يعقوب معالم وعيادات استشفائية طبيعية بامتياز ،يؤمها المغاربة طول اوقات السنة ،رغبة في التبرك من المياه الجوفية الحارة مستحضرين ( النية) للتداوي من امراض المفاصل والامراض الجلدية وحتى النفسية في بعض الاحيان حسب اعتقاد البعض ، لكن العائق الوحيد الذي يجب تداركه هو البحث عن فضاءات اكثر رحابة لمواقف السيارات حتى يتسنى استقبال اعدادا غفيرة من المرتادين لهذه العيادات التقليدية ،قد يساهمون في انعاش السياحة ،وتنشيط رواج اقتصاد قوي ودائم .


