ابن جرير: ورشة لنجارة الالمنيوم بحي الوردة تؤرق ساكنة الحي .
تعيش بعض الاحياء المجاورة لورشة لنجارة الالمنيوم بحي الوردة ببنجرير وخصوصا المنزل رقم 318 والمنازل المجاورة له الموت البطيئ وارتفاع ضغط الدم ،وفقدان التركيز والسكينة جراء الاصوات المزعجة للالات ،وضربات المطارق المتتالية التي لاتهدا حتى وقت متاخر من الليل ، وتناثر بقابا النجارة التي تصل الى فناء المنازل خصوصا وان غبار الالمنيوم يعد من المواد المسرطنة والمسببة لمرض الربو والحساسية وعدة عاهات مستديمة ،جريدة”نهاربريس” التقت احد المتضررين، (استاذ : ب/ ن ) يعيش الويلات بسبب هذه الورشة التي تفتقر اولا الى ترخيص من البلدية ، وعبر عن تذمره وسخطه من الجهات المسؤولةالتي لاتتجاوب مع الشكيات المتكررة المبعوثةالى القائد والى ما فوق فوق القائد لكن دون جدوى، واصبح هذا الاستاذ وهو المتضرر الرئيسي يشعر ان هناك استهثار بحياةالمواطن وان الاكتفاء بالاندارات اسطوانة مشروخة وتحايل في تطبيق القانون وربحا للوقت وحيل متجاوزة ثم ختم الاستاذالمستفسر (ب / ن ) بنداء استغاثة الى الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لرفع الضرر القاتل وان تتحمل كامل مسؤولياتها نتيجة الامراض الفتاكة التي قد تصيب الساكنة خصوص المجاورة لهذه الورشة ، ثم ختم الاستاذ بكلمة جد مؤثرة “اللهم اني قد بلغت فاشهد “
