ابن جرير :عندما يكون الاحسان في موضعه حي الرشاد نموذجا .
توصلت جريدة نهار بريس برسالة من المستشار الجماعي لبلدية بنجرير ادريس الادريسي موجهة الى اهل البر والاحسان الذين ساهموا في اسعاد نفوس مكلومة ، امتثالا لقوله تعالى …هل جزاء الاحسان الا الاحسان وفيما يلي نص رسالة الامثنان والعرفان لذوي القلوب الرحيمة:
يقول الاخ المستشار : إيمانا منا بمبدأ التكافل والتضامن الاجتماعيين وأن يد الله مع الجماعة وان الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه طرقنا ابوابكم إخواني اخواتي فوجدنا فيكم خير سند وخير معين فبدءنا بعون الله وتوفيقه في إعادة ترميم بيت زوجة المرحوم اخليفة جلالا الدي كان على وشك الانهيار والتي كتبت عليها الأقدار أن تصاب بمرض عقلي وان تترك طفلين لولا الجيران المخلصين لكانا عرضة للضياع فلله الحمد والمنة انطلقت أشغال البناء بتطوع اليد العاملة لشباب حي الرشاد ومن هدا المنطلق لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل للسادة المقاولين المحليين :رضوان محبوب، توفيق لبويهي، محمد العامري، يونس لمهيمر كما أتوجه بأحر التشكرات إلى زملائي المستشارين، العيدية الزيتوني، الحسين حدوشان، الغالية النقاوي. لقد علمتمونا انه بالتعاون والتكافل نصنع المراد. كما اغنتم الفرصة لارفع نداء آخر لقضية لاتقل أهمية عن سابقتها بحي الرشاد أيضا لشخص يدعى عبد اللطيف الضيفي مصاب بمرض السكري لايستطيع العمل بعدما كان يشتغل كمياوم له 5 أطفال اكبرهم عمره 11 سنة مصاب بعاهة مستديمة لا يقدر على الوقوف ملفه في الجماعة الحضرية ومؤسسة العمران مند سنة 2012 بلا جواب وعليه سنرفع مرة أخرى التحدي وسنطرق ابوابكم ياأهل البر والإحسان يا أبناء بلدتي الأعزاء من أجل إعادة ترميم بيت اخيكم الايل للسقوط لا قدر الله اننا نتوسم فيكم كل الخير .واملنا فيكم جميعا من أجل أن تعم الفرحة في قلوب أبناء اخيكم عبد اللطيف الضيفي والله لا يضيع أجر المحسنين.
