اقليم الرحامنة : التأمين عن هزالة المحصول الفلاحي بالرحامنة هاجس يؤرق عامل الاقليم والفلاح ، و” لمامدا ” في قفص الاتهام ؟
بعد سلسلة من الإحتجاجات طيلة الاسبوع الفارط نفذها العديد من الفلاحين أمام مقر العمالة استجاب بسرعة فائقة عامل الاقليم عزيز بوينيان لنداءات وصرخات الفلاح الرحماني وترأس لقاء تواصليا صباح يوم الخميس 17 غشت 2017 بمقر عمالة الرحامنة لمناقشة اكراهات وخصوصيات الفلاحة بالرحامنة.
كان ذلك بحضور الكاتب العام للعمالة و رئيس المجلس الإقليمي والبرلمانيان بالاقليم و رئيس الغرفة الفلاحية بمراكش أسفي و المدير العام
للتعاضدية الوطنية للتأمين الفلاحي و المدير الجهوي لوزارة الفلاحة والمدير الاقليمي للفلاحة بالرحامنة و رؤساء الجماعات المحلية وممثلي الفلاحين و رؤساء بعض التعاونيات الفلاحية و رجال السلطة المحلية و رجال الاعلام و الصحافة .وفي مداخلتين لعامل الاقليم ورئيس المجلس الاقليمي طرقا فيهما الى الاختلا لات التي يعرفها الاقليم في الميدان الفلاحي نظرا لشح الامطار والاعتماد على الزراعة البوريةوما تجود به السماء مذكرين الفلاح بالبحث عن زراعة بديلة مضمونة انتاجاتها وغلاتها ، بعد هاتين المداخلتين تناول الكلمة كل من رؤساء المجالس الترابية وممثلي الفلاحين كانت عبارة مناشدات وتوصيات لانقاد الفلاح من افة الجفاف ، اما ممثل وزارة الفلاحة والمدير العام لتعاضدية الفلاحية فتطرقوا الى الدور الناجع والفعال للمخطط الاخضر بالمغرب والامكانات الهائلة التي رصدت للفلاح من اجل خلق رواج فلاحي مثين ومثمر طول السنة ، وبحدس وذكاء الفلاح الفطري انتفض مجموعة من الفلاحين الحاضرين معاتبين بعض المسؤلين على لغة الخشب لما استشعروا بان اللقاء ربما قد زاغ عن اهدافه وهي التعويض عن الجفاف وبما انهم سددوا اقساط التأمين الاختياري عن محصولهم فلا يمكن الالتفاف عن هذه النقطة ، ليتدخل عامل الاقليم بصرامة وحزم ويحث
https://youtu.be/u_GOvLkyc3A
الجميع على الالتزام بادبيات الجدال والحوار وان لهذا الاخير طقوس و اعراف “وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ” ،فالفوضى والصراخ ليس بالضرورة انك على حق ، مذكرا الجميع بانه سيرفع ابتداء من هذا اللقاء توصيات هذا النقاش بشكل استعجالي الى وزير الفلاحة حتى يكون على علم بقضايا رعايا صاحب الجلالة بالعالم القروي الرحماني ، و ذلك قصد الوصول الى حلول معقولة ومستعجلة و آنية لبعض المشاكل التي تثقل كاهل الفلاح الرحماني وتحد من طموحه وتقف كعائق في تحسين وضعه المعيشي ، في انتظار أن يتم عقد يوم دراسي موسع عن الفلاحة في شهر شتنبر ، وخرج الفلاح من القاعة على مضض مهزوما مكسور الوجدان كانه يطارد خيط دخان ، في انتظار اجابات شافية وكافية من قبل وزير الفلاحة لاستفساراته وتوسلاته !
