banner ocp

اقليم الرحامنة : حرصت على الميزانية فأكلها البنون ، الجماعة الترابية لمدينة ابن جرير نموذجا ! 

0

اقليم الرحامنة : حرصت على الميزانية فأكلها البنون ، الجماعة الترابية لمدينة ابن جرير نموذجا ! 

افتتاحية :

الدعم المالي للجماعات الترابية للجمعيات ، او ما يصطلح عليه حسب القاموس المغربي الفكاهي، المال السايب او الكعكة او الدجاجة بالكامون  او البقرة الحلوب ، اوصاف كثيرة يطلقها المواطن المغربي على هذه الظاهرة نكاية بالمسؤلين ،و لان المواطن المغربي  حباه الله على سائر شعوب العالم بحس المرح والتقشاب ، والابداع اللفظي ، يجعل من التوالد اللغوي ومشتقاته متنفسا ، وترويحا عن خاطره ليس الا ، ولنعرج على الجماعة الترابية لمدينة ابن جرير ،فهي كباقي الجماعات الترابية المغربية، تحوم حولها شكوك الى اخمص قدميها في تفويت الدعم  المالي ، بمعايير حسب الاهواء والولاءات والمقربين وذوي القربى ، وعلى سبيل لا الحصر ،هو استفادة احد ابناء اعضاء المجلس الجماعي للمدينة بمبلغ مالي سخي وكرم حاتمي قدر ب 10ملايين سنتيم ، بدعوى انه يترأس احد الفرق الرياضية الحديثة النشأة وبالكاد الفريق يلعب 6 مقابلات في السنة ! وتم اسثتناء جمعيات عريقة في الثقافة والتنشيط ، ووزع الفتات على الباقي !المتتبعون للشأن السياسي  المحلي لمدينة ابن جرير يطرحون السؤال البديهي ، اين اعضاء المجلس الجماعي المحترمين  من الفصل 65 من قانون الميثاق الجماعي ؟ وكيف تم خرقه وتكييفه بالشكل الذي يلائم المصالح الشخصية ؟ 

الفصل 65 من القانون المذكور والذي يقول : ” يمنع على كل عضو من أعضاء مجلس الجماعة أن يربط مصالح خاصة مع الجماعة أو مؤسسات التعاون أو مع مجموعات الجماعات الترابية التي تكون الجماعة عضوا فيها ، أو مع الهيئات أو مع المؤسسات العمومية أو شركات التنمية التابعة لها ، أو أي عقد يتعلق بطرق تدبير المرافق العمومية للجماعة أو أن يمارس بصفة عامة كل نشاط قد يؤدي الى تبادل المصالح، سواء كان ذلك بصفة شخصية ، أو بصفته مساهما أو وكيلا عن غيره، او لفائدة زوجه أو أصوله أو فروعه. 

في هذه الحالة الكرة في ملعب السلطات المحلية ، للتدخل وتطبيق القانون بتفعيل المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية ، حيث يمكن للوالي أو عامل الاقليم  أن يتقدم بطلب الى المحكمة الإدارية من أجل عزل كل عضو أخل بمقتضيات بند من هذا القانون المنظم . وعلاقة بالموضوع فاننا لن نسلم من نقد المؤلفة قلوبهم ، واننا تناولنا الموضوع لغاية، ونبشر المتنطعين والمتعصبين  ان جمعية نهار بريس للاعلام والثقافة لم يسبق لها قط ان تقدمت باي طلب للدعم من اي جهة كانت. 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.