الشرطة القضائية بابن جرير في حرب ضروس مع مروجي المسكرات والمخدرات .

توصلت نهاربريس ،بمعلومات جد مؤكدة ان الشرطة القضائية بابن جرير احرزت يوم الاثنين 27غشت 2018 صيدا ثمينا اخر في اقل من اسبوع ، من خلال نصب كمين لاحد مروجي مسكر ماء الحياة (ماحيا ) ، وبما انه ليس كل مرة تسلم الجرة، فقد تم ضبط المروج متلبسا في ارض خلاء محاولا تزويد احد الزبناء بسلعته الفتاكة ، وبعد محاصرته واصبح قاب قوسبن اوادنى من قبضة الشرطة ، تسلل بعقلية ودهاء المحترفين في الخداع ، وفر هاربا الى منزله الذي لا يبعد عنه الا بامتار معدودة ، ظنا منه انه نجا من الاعتقال، ليجد افراد الشرطة تطوق جميع الممرات ، وحاول مرة ثانية التمويه والفرار بقفز بهلوانية من اعلى منزله فاصيب بكسر مزدوج بقدميه ، نقل على اثرها الى المركز الصحي بابن جرير لاخد العلاجات اللازمة ، في انتظار تقديمه الى القضاء ، لترتيب العقاب ، وعلاقة بالموضوع فقد تم حجز قنينات بلاستيكية مملوءة بمسكر ماء الحياة، معدة للبيع بمنزل الموقوف.
وفي نفس اليساق ومن اجل تجفيف منابع ترويج المخدرات، التي استفحلت بمدينة ابن جرير وانتشرت بصورة خطيرة ، فقد تمكنت عناصر الشرطة القضائية بابن جرير في نفس الليلة من يوم الاثنين من توقيف شخص اخر بحي المجد وبحوزته 100غرام من مخدر الشيرا، كان يعتزم تصريفها الى زبناء هذا الصنف ، في انتظار تقديمه كذلك امام انظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بابن جرير لترتيب الجزاء . آفة المخدرات خلية سرطانية كونية ، إن اهملت امتدت واستطالت ، ولا يمكن الحد منها والقضاء عليها واستئصالها من المهد بهذه المدينة ، الا بالدعم المتواصل للشرطة القضائية بابن جرير من حيث الجانب اللوجستيكي، وتوفير الموارد البشرية اللازمة والكافية، لتعزيز قدراتها العددية ، قد تجعل منها اكثر نجاعة ،وفعالية من حيث العطاء والحصيلة ، مما هي عليه الان ، لانها في حرب بلاهوادة للحد من تكاثر وتعاظم ، مرض ابتلي به شباب العصر الا وهي المخدرات ، الافة والطاعون ، والسم القاتل لشباب الامم .
