القدوة السيئة في السلوك يقضي بعزل “معلمة” من سلك الوظيفة العمومية.

لا يزال ملف السيد محسن بن الهادي الطيب التونسي المولد والسويسري الجنسية يراوح مكانه، بين محاكم الدار البيضاء ومراكش والمحمدية، في سابقة خطيرة تساءل النيابة العامة، إذ وبعد الشكايات التي توصل بها الموقع والتي ما تزال تنتظر فتح تحقيق بشأنها، في ملف 📎 أغرب من الخيال خصوصا والأمر يتعلق بمواطن وصل إلى المغرب من أجل الإستثمار، إلا أن الرياح جرت بما لا يشتهيه السيد محسن، الذي وقع ضحية نصب واحتيال، من طرف عصابة تستهدف المستثمرين وتتعقب خطوات أغلبهم، داخل المغرب عبر شبكة دعارة، و نفوذ و بطريقة لا تخطر على بال أوسع كتاب 📗 السيناريو خيالا.
محسن الطيب، الذي وجد نفسه بين مطرقة عصابة منظمة، وسندان قانون بلد لا يفقه خباياه و لا ثغراته بل توجت معاناته بزيارته السجن، بعد أن كان حلمه زيارة مكاتب الإستثمارات و المستثمرين بسبب قوة و خبرة العصابة التي أسالت مداد وسائل الإعلام
السيد محسن الذي وقع ضحية استاذة تشتغل بإحدى مؤسسات مدينة الدار البيضاء، والتي سبق و أن صدر في حقها حكم قضائي يقضي بتوقيفها عن العمل لمدة عشر سنوات، بتهمة الفساد والبغاء، إلا أنها وبدهاء القائمين خلفها من رجال قانون خبروا دهاليز القانون و فصوله و ثغراته و تناست ضمائرهم روحه و مسؤوليتهم الإنسانية في سابقة خطيرة تطرح العديد من الإستفهامات.
السيد محسن المغرر به من طرف الأستاذة وثلة من المفسدين، ما يزال ينتظر وإلى حدود اليوم، أجوبة على الشكايات التي يتوفر موقع الجريدة على نسخ منها، في إطار تفاعل الإدارة مع انشغالات المواطنين، عملا بتوجيهات القاضي الأول جلالة الملك محمد السادس نصره الله .
محمد الهروالي :
