المجلس الاقليمي بالرحامنة : المصادقة بالاجماع ،وعامل الاقليم يحسم الخلاف …
بحضور عامل اقليم الرحامنة عزيز بوينيان والكاتب العام للعمالة، ومدير الديوان ، و13عضوا من اصل 17والصحافة المحلية ، وبرئاسة رئيس المجلس الاقليمي ،و كما كان منتظرا صادق اعضاء المجلس الاقليمي بالرحامنة وبالاجماع على الاحدى عشر نقطة المدرجة في جدول اعمال دورة 10يونيو 2019 العادية ، التي شهدتها القاعة الكبرى لعمالة الرحامنة صباح الاثنين ، ومما ميز الدورة وهو الغضب الشديد الذي انتاب عامل الرحامنة على تخلف مدير التكوين المهني عن الحضور بدون تقديم اي عذر !!!واعتبره اخلال بالواجب وتهاون ، الدورة كانت عبارة عن استفسارات ،و تساؤلات وملتمسات ،وتوضيح اشكاليات مبهمة ، كان مصدرها ثلاثة الى اربعة اعضاء لاغير فيما اكتفى الباقي بالصمت المطبق ،هل هذا دليل على ان اعضاء المجلس على اقتناع تام بحصيلة مجلسهم ؟ ام ان في السكوت حكمة لايعلمها الا الصامتون ؟ عامل اقليم الرحامنة كان اكثر جرأة في تدخلاته حاثا الاعضاء ومندوبا الفلاحة والشباب والرياضة بعد التنويه بهم ، على النجاعة والاستثمار البناء الذي يوفر الكرامة والعيش الرغيد للمواطن وترسيخ مبدأ المبادرة الحرة ،والتحفيز والتنافسية بين الشباب وعموم الفلاحين ، ليعرج نيشان على نقطة بالغة الاهمية وصفق لها الجميع، وهي الدعم الممنوح للجمعيات واعتبر عامل الاقليم ، ان الرحامنة في غنى عن كثرة المواسم والمهرجانات، ومن الان فصاعدا، فلا دعم بعد اليوم للجمعيات المتطفلة، ولا كيل لهم عندنا ، وزاد قائلا فثلاثة مواسم للتبوريدة ، ومن ثلاثة الى ابعة مهرجانات تجمع السينما والمسرح والثقافة والرياضة كافية ،وهي الاولى بالدعم والمواكبة ، ومن يرغب في تنظيم اي موسم ومهرجان غير هذا ، فماعليه الا ان يبحث عن ممولين وان يجود بماله الخاص “والله يسر ليه” ، وما على السلطات والمجالس الاقليمية الا التشجيع و التنويه . وبذلك حسم عامل الاقليم نقطة طالما ارقت المجتمع المدني الرحماني الذي يعتبر بعض الجمعيات متخصصة في الريع و هدر واختلاس المال العام بدون موجب حق .
