banner ocp

النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالرحامنة ترفض تصريحات المدير الاقليمي للتربية والتكوين بالرحامنة ..

0

النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالرحامنة ترفض تصريحات المدير الاقليمي للتربية والتكوين بالرحامنة .

توصلت نهار بريس ببيان من النقابة الوطنية العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالرحامنة هذا نصه:

عقد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالرحامنة ، اجتماعه العادي  يوم الجمعة 23 يونيو 2017 ، لتدارس  قضايا التعليم بالإقليم  والظروف التي مرت فيها الإمتحانات الإشهادية لهذه السنة، وما رافقها من مشاكل وإجراءات ، كان لها بالغ الأثر على نساء ورجال التعليم، في ظل التدبير الإرتجالي لهذه المحطة الهامة وغياب  المقاربة التشاركية  والشفافية في إسناد المهام ، وهو ما ساهم الرفع من درجة التوتر والاحتقان في صفوف الشغيلة التعليمية بالإقليم ، وفي هذا الصدد  يسجل المكتب الإقليمي ما يلي  :

  • إستنكاره الشديد لتنامي ظاهرة العنف الجسدي واللفظي والرمزي ضد المكلفين بالحراسة في الإمتحانات الإشهادية، مما جعلها تمر في أجواء مشحونة في عدد من المراكز نذكر منها ، ثانوية وادي المخازن الإعدادية التي شهدت إعتداء جسدي على السيد الحارس العام واستاذة مكلفة بالحراسة ، ناهيك عن السب والقدف وكل أشكال الإهانات داخل المؤسسة وبمحيطها ، وثانوية أحمد المنصور الذهبي الإعدادية التي شهدت نفس الأجواء .
  • رفضه تكليف الأساتذة والأستاذات بالحراسة خارج مؤسساتهم وجماعتهم  الأصلية ، دون  تعويض أو حماية ما يجعلهم ضحية أعباء مادية إضافية ،ومخاطر المهنة.
  • مطالبته بتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع في إسناد مهمة الحراسة ، ويستغرب إعفاء البعض منها لأسباب نجهلها .
  • عدم توفير الشروط الضرورية للأساتذة المكلفين بالتصحيح على مستوى المركز الإقليمي وإتقال كاهلهم بعملية مسك النقط في مسار في غياب الشروط الملائمة ، في الوقت الذي تصرف التعويضات لكبار المسؤولين عن القطاع وتنال هيئة التدريس والإدارة التربوية أعباء إضافية‼‼

كما توقف المكتب عند ما نشره أحد المواقع الإلكترونية بإبن جرير ، من تصريحات على لسان المدير الإقليمي ، يرجع فيها النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها في الدورة العادية للبكالوريا هذه السنة 2017 ،إلى دروس الدعم التي تقدمها إحدى الجمعيات أيام الأحد ببعض المؤسسات ، دون أدنى إشارة إلى مجهودات أساتذتهم ،حيث نعتبر ذلك تبخيسا وتجاهلا لمجهودات نساء ورجال التعليم داخل أقسامهم طوال السنة الدراسية ، ومحاولة لتلميع صورة جمعية ليست بديلا عن المدرسة العمومية ، وعليه نستنكر بشدة هذه التصريحات التي أتارت إستياء فئات عريضة من المتتبعين لشأن التربوي بالإقليم ، وكانت موضوع عدة إتصالات تلقها المكتب الإقليمي .

إن المكتب  الإقليمي  وهو يسجل هذه التجاوزات ، وينبه إلى خطورتها ، فإنه يدعو الشغيلة التعليمية إلى المزيد من التعبئة  ، للدفاع عن حقوقها ، والنهوض بأوضاعها ،  من خلال الإستعداد لخوض كل الأشكال النضالية التي سندعو إليها ، والالتفاف حول  إطارهم النقابي “النقابةالوطنية للتعليم فدش” .

نقابة مناضلة صامدة ومدافعة عن القضايا العادلة لعموم نساء ورجال التعليم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.