دورة المجلس الجماعي لابن جرير ، ودورةجماعة الصخور الرحامنة اية مقاربة نوعية ؟
عاشت قاعة الندوات بحي مولاي رشيد بابن جرير وهي تحتضن دورة المجلس الجماعي لمدينة ابن جرير يوم الخميس 4اكتوبر 2018 ، على احداث ومشاهد دراماتيكية ، لا تشرف النخبة السياسية بالمدينة ، من تبادل للاتهامات ، وغياب النجاعة والمرودية ، و ذلك بعد تسجيل بعض المستشارين المعارضين بالمجلس، ضعف المنجزات الاجتماعية للمجلس خلال الثلاثة سنوات المنصرمة ، سجال وجدال وفوضى كادت ان تتحول الى مصارعة ،يدوية
https://youtu.be/VIUyOsJg2QA
بين الرئيس وبعض من نوابه وبين اعضاء المعارضة المشكلة للمجلس الجماعي لابن جرير ، لولا تدخلات باشا المدينة وذوي النيات الحسنة التي حضرت فورا بعد علمها بالخبر ، توقفت بعدها الجلسة زهاء نصف ساعة ، لتسمتر وسط اجواء مكهربة من اجل مناقشة والمصادقة على نقط فريدة “الدراسة والمصادقة على مشروع برنامج عمل الجماعة 2018 / 2022” ، في انتظار جولة ثانية للدورة يوم 18اكتوبر 2018 ، وغير بعيد عن الهرج والمرج ، الذي شهده المجلس الجماعي لابن جرير ، نجد في الضفة الجنوبية وبالضبط ، بجماعة الصخور الرحامنة التي لا تبعد عن ابن جرير الا بحوالي 27كيلومتر فقط ، صورة مغايرة ومختلفة تماما ،
فدورتها الجماعية التي عقدت في نفس اليوم ، مرت حسب مراسلنا هناك في اجواء مثالية ، سادها الاحترام والتناغم ، مع مناقشة جدول اعمال الدورة بروح مرحة خلاقة فيها نقد بناء ، واحترام للمنجزات، التي حققها المجلس في ظل الرئيس الحالي ، الذي مافتئ يبدل المستحيل لاخراج جماعة الصخور الرحامنة ، من براثن النسيان والتهميش والهشاشة ،الذي خلفه المجلس السابق ، مع متمنيات الجميع ان يدوم هذا الود والانسجام والتماهي بين جل مكونات المجلس الجماعي بالصخور الرحامنة ، خدمة للمصلحة العامة للساكنة هناك ، اذن لا قياس مع وجود الفارق بين الدورتين ! وبذلك تتحقق الحكمة الشهيرة ، القيادة قدوة ، وحنكة وايمان بالديمراقطية التشاركية ، وليست ربطة عنق ، وبكائيات ومظلومية وورع زائف ، وضرب للاغلبية المشلكة للمجلس الجماعي من الخلف ، بالدسائس والمكائد ، فمن يزرع الريح يحصد العاصفة .
