مؤسسة الاعمال الاجتماعية لنساءورجال التعليم فرع الرحامنة الزبونية والمحسوبية شعاره الخالد !
تعيش موسسة الاعمال الاجتما عية لنساء ورجال التعليم وفرعها بالرحامنة بمدينة ابن حرير على الخصوص ، فصولا غريبة الاطوار ، واختلالات بالجملة لا حصر لها داخل المنظومة التربوية بالاقليم ، والساكت عن كلمة حق شيطان اخرس ، فرع الرحامنة للاعمال الاجتماعية الخاص برجال التعليم ، لا يحمل من العمل الاجتماعي الا الاسم ، وبعيد كل البعد عن التكافل والتعاضد ، فالذين يتحكمون في زمام التسيير ، همهم الوحيد هو الربح المادي والاغتناء السريع على حساب جيوب المنخرطين من رجال التعليم بالاقليم ، وعائدات الكراء التي يستخلصونها كل شهر من المحلات التجارية المفوتة للفرع ، وما مهزلة فضاء الاسرة الخاص برجال التعليم والخاوي على عروشه في جل الاوقات ، الا دليل صارخ ،علي ارتجالية الفرع في التدبير وقصر النظر في الرؤى المستقبلية ، اين هي الاثمنة الرمزية لهذا الفضاء ان كان فعلا مخصصا للعمل الاجتماعي ؟ هذا غيظ من فيض ! ولنعرج قليلا على نشاط الفرع ليوم الجمعة 5اكتوبر 2018 بفضاء اسرتهم ، حيث تفتقت عبقرية الذين يعدون السماوي على ان يتزامن الاحتفال بالمتقاعدين بالاقليم ، يوم الاحتفال باليوم العالمي للمدرس ، جميل هذا الاجتهاد ، ولكن هل هذا التكريم كان بحجم قيمة الذين افنوا زهرة شبابهم في تلقين الناشئة ؟ وهل وفر الفرع مبالغ محترمة للمتقاعدين من خلال الاموال الطائلة المتراكمة في حساب الفرع ، وتوزيعها بالتساوي ؟ لن يتحقق هذا المطمح ابدا مادامت هناك طحالب عمياء! بل نال المتقاعدون المحتفى بهم هدايا بئيسة لاتزيد اثمنثها عن 200درهم في السوق السوداء!
ومن سخرية الاقدار في هذا اليوم المشهود ، موقف يتطلب تفسيرا مبررا عقلانيا ، كيف تسلل محتفي به من اقليم مراكش (مفتش عام بالاكاديمية) الى ان يحتفى به اقليم الرحامنة ، وينال بطاقة سفرللعمرة ؟ سيقول الذين يعرفون من اين تؤكل الكتف ، انها القرعة ، ونبشرهم بقولنا الصريح ولانخاف لومة لائم ، لعبة قديمة ، واتقوا الله في الامانة .
