“محمد الدفيلي” منسقا إقليميا لحزب البيئة والتنمية المستدامة بالرحامنة… خطوة لتعزيز الحضور التنظيمي والانخراط في قضايا التنمية .
في إطار مواصلة تنزيل استراتيجيته الرامية إلى توسيع هياكله التنظيمية وتعزيز حضوره بمختلف أقاليم المملكة، أعلن حزب البيئة والتنمية المستدامة عن تعيين محمد الدفيلي منسقا إقليميًا للحزب بإقليم الرحامنة، في خطوة تندرج ضمن الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وسعيا إلى تقوية حضوره الميداني والتواصلي.
ويأتي هذا التعيين في سياق مواصلة الحزب إعادة هيكلة تنظيماته الترابية، من خلال إرساء أجهزة تنظيمية قادرة على تأطير المناضلين والمناضلات، وتعزيز انفتاح الحزب على مختلف الفاعلين المحليين، بما يواكب التحولات التي تعرفها قضايا البيئة والتنمية المستدامة والتنمية الترابية.
وبموجب هذه المسؤولية الجديدة، سيشرف محمد الدفيلي على تأسيس المكتب الإقليمي لحزب البيئة والتنمية المستدامة بإقليم الرحامنة، إلى جانب العمل على إحداث المكاتب المحلية بمختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم، وفق القوانين والضوابط التنظيمية المعمول بها داخل الحزب، بما يضمن بناء تنظيم حزبي قوي وقريب من المواطنين.
ويراهن الحزب على هذا التعيين من أجل توسيع قاعدة انخراطه بالإقليم، وتعزيز حضوره في النقاش العمومي المرتبط بالقضايا البيئية والتنموية، والدفع بمبادرات عملية تواكب تحديات التنمية المحلية، خاصة في ظل ما تفرضه التحولات المناخية ومتطلبات التنمية المستدامة من رؤى جديدة وسياسات ترابية أكثر نجاعة.
ويعد محمد الدفيلي من الأسماء المعروفة على مستوى إقليم الرحامنة في مجالات الإعلام والعمل الجمعوي والبحث العلمي، حيث يشغل منصب مدير نشر الصحيفة الإلكترونية “خبر24″، ومدير نشر مجلة الجامعة للأبحاث والدراسات، كما يرأس المركز المغربي للتنمية الترابية، وهو ما مكنه من راكم تجربة مهمة في مواكبة قضايا التنمية المحلية والإعلام والتنمية المستدامة.
كما اهتم الدفيلي، خلال السنوات الأخيرة، بالبحث في مجالات الإعلام والتحولات الرقمية والتنمية الترابية، وشارك في عدد من الندوات والبرامج والمبادرات ذات البعد التنموي، إلى جانب مساهماته الأكاديمية والإعلامية التي تناولت رهانات التنمية المستدامة وآليات الحكامة الترابية.
ويعكس هذا التعيين توجه حزب البيئة والتنمية المستدامة نحو الاستفادة من الكفاءات المحلية ذات الخبرة في مجالات الإعلام والتنمية والعمل المدني، من أجل بناء تنظيم حزبي منفتح على محيطه، وقادر على التفاعل مع انتظارات المواطنين، والمساهمة في بلورة حلول واقعية لقضايا البيئة والتنمية على المستوى الإقليمي والوطني.
ومن المرتقب أن تشهد المرحلة المقبلة إطلاق سلسلة من اللقاءات التنظيمية والتواصلية بإقليم الرحامنة، بهدف استكمال تشكيل الهياكل المحلية للحزب، وتوسيع قاعدة المنخرطين، وتعزيز حضوره في المشهد السياسي المحلي، بما ينسجم مع رؤية الحزب الرامية إلى جعل قضايا البيئة والتنمية المستدامة في صلب السياسات العمومية والتنمية الترابية.
