يقظة أمنية بابن جرير تطيح بمشتبه فيهما في سرقات بالخطف وتسترجع جميع المسروقات.
تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة ابن جرير، صباح يوم الأربعاء، من تقديم شابين راشدين، من مواليد سنة 2007 وينحدران من حي المجد 3 المعروف بـ”جلود باري”، أمام أحد نواب الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بتعدد السرقات بالعنف باستعمال دراجة نارية.
وبعد انتهاء إجراءات البحث التمهيدي وإخضاع المشتبه فيهما لتدابير الحراسة النظرية لمدة 48 ساعة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تقرر إيداعهما بالسجن المحلي الأوداية ومتابعتهما في حالة اعتقال، مع تحديد يوم التاسع من الشهر الجاري موعداً لأول جلسة أمام الغرفة الجنائية التلبسية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش.
وتعود تفاصيل القضية إلى يومي 31 ماي و1 يونيو الجاري، حين سجلت مصالح الأمن بابن جرير حادثتي سرقة بالخطف مقرونتين بالعنف، نفذهما شخصان على متن دراجة نارية صينية الصنع، مستغلين أماكن شبه خالية من المارة وأوقاتا تقل فيها الحركة بالشارع العام.
واستهدفت العملية الأولى مواطنة فرنسية تعمل وتقيم بمدينة ابن جرير كأستاذة بإحدى المؤسسات التعليمية، حيث تعرضت لسلب حقيبتها اليدوية التي كانت تحتوي على هاتف نقال من نوع جيد ووثائق وأغراض شخصية.
أما العملية الثانية فكانت ضحيتها شابة تعمل بإحدى الشركات الخاصة، حيث تعرضت بدورها لسرقة حقيبتها اليدوية وهاتفها النقال بعد أن أقدم الجانيان على جرها بعنف أثناء تنقلها بواسطة دراجتها الكهربائية.
الأبحاث والتحريات المكثفة التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيفهما في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء الماضي بمنزلي أسرتيهما بحي المجد 3. كما أسفرت العملية الأمنية عن استرجاع كافة المسروقات وإعادتها إلى صاحبتيها.
وقد عبرت الضحيتان عن ارتياحهما وامتنانهما للمجهودات التي بذلتها مصالح الأمن الوطني بابن جرير، مشيدتين بسرعة التدخل وفعالية الأبحاث والمهنية العالية التي طبعت معالجة هذه القضية، والتي انتهت في ظرف وجيز بتوقيف المشتبه فيهما واستعادة جميع الممتلكات المسروقة.
