الاتحاد الدستوري يركب “الحصان ” بالرحامنة …“الهاشمي حبيدة ” يدخل سباق التشريعيات.
مع دخول الاستحقاقات التشريعية مرحلة الحسم، بدأت ملامح المشهد السياسي بإقليم الرحامنة تتضح تدريجيا ، وسط سباق انتخابي متسارع بين الأحزاب التي تسعى إلى انتزاع مواقع متقدمة وحجز مقاعد داخل المؤسسة التشريعية.
وفي آخر تطورات هذا السباق، اختار حزب الاتحاد الدستوري أن يخوض غمار المنافسة بالرحامنة، بعدما وضع بشكل رسمي لائحته الانتخابية لدى الجهات المختصة، مسندا مهمة قيادتها إلى “الهاشمي حبيدة “، الذي سيكون أمام اختبار انتخابي حقيقي في دائرة تعرف تعدد مراكز النفوذ وتشابك الحسابات السياسية.
ويأتي دخول” الحصان بلائحة يقودها ” الهاشمي حبيدة” وكيلا ،
ياسين عمور” وصيفا ثم ” يوسف الشعراوي ‘ ثالثا (دخول )
إلى حلبة المنافسة في وقت تشهد فيه مختلف مناطق الإقليم تحركات مكثفة للمرشحين والأحزاب، خصوصا بالشمال، حيث تفرض الخصوصيات الانتخابية والترابية نفسها بقوة على حسابات المتنافسين.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن ترشيح” الهاشمي حبيدة “ قد يضيف ورقة جديدة إلى المشهد الانتخابي، ويفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر تعقيدا ، لاسيما أن موازين القوى لم تحسم بشكل نهائي، وأن عددا من الأحزاب لا يزال يراهن على الأيام الأخيرة لتعزيز حضوره واستقطاب المزيد من الأصوات.
وبينما تتواصل الاستعدادات وتتسارع وتيرة التحركات الميدانية، تظل صناديق الاقتراع وحدها القادرة على كشف حقيقة الأوزان الانتخابية لكل حزب ومرشح، في معركة قد تحمل مفاجآت وتعيد رسم الخريطة السياسية بالرحامنة من جديد.
