الاستاذ ادريس المغلشي : حتى لا ننسى ..!
ليست لدينا ذاكرة السردين لننسى يسهولة مافعلته السياسة بنا وهي توزع آمالا خادعة بلا ضمانات ولا محاسبة كيف جعلونا وقودا لأحلامهم التي لاتنتهي كسرطان ينخر جسم عليل مشرد بلا مأوى ولا مكان بعالج فيه .تأتي الانتخابات ليس من أجل تقييم حصيلة ولاتقديم حساب بل من أجل أن يعاودوا الكرة في اغتصاب لكل حقوقنا ويتركوا الجميع بلا ذرة خجل معرضين للنسيان واللامبالاة . إنهم بكل بساطة لايتورعوا في استفزازنا ولا يلقوا بال لتصرفاتهم ولا بخجلوا من تاريخهم المليء بالكوارث يعلمون انهم كائنات انتخابية وجدت لتفسد في الارض ليس إلا. ولأننا يحذونا أمل ان هناك أفق للتغيير سنبقى متمسكين به مادام في القلب نبض.داخل كل محاولة لزرع تفاؤل من أجل مشاركة وازنة في العملية الانتخابية بعيدا عن وصلات إشهار التلفزيون المتخلفة التي تبث بشكل ببغائي مرفوض تفضح نوايا غياب إرادة التغيير التي تتقاطع بشكل كبير مع طريقة طرح غالبية الاحزاب دون استثناء إنهم لايعرفون كيف يسوقون الكذب لو تعلموا من الشركات الكبيرة طريقة الاحتيال لكان خيرا لهم بعدما أصبحت السياسة بنفس تجاري احتكر كل شيء لكن مابيد حيلة . نحن أمام مشهد ممل يتكرر في كل مناسبة انتخابية يتكرر خطأ بنيويا في المنهجية كما في المضمون . صحيح انهم يتناوبون على قتل ماتبقى من ثقة امام الوعي الجمعي المتزايد للمواطن الناتج عن الفقر و القهر والظلم من سياسات لا اجتماعية ولا شعبية.هناك من يعتقد أن استقطاب أسماء جديدة كفيل بإعادة الاعتبارللشأن السياسي و أخرى مشهورة سيذكي وهج السياسة .كلها محاولات بئيسة لاقيمة لها مهما حاول البعض .مايعضد هذا القول النموذج الصارخ الآن والذي ملأ فضاءاتنا بالبوز اكثر من نقاش هادئ ورصين.بداية نحتاج اللحظة فهم كيف يتحرك لقجع بقبعات كثيرة في حملته التي اثارت كثير من التساؤلات والسابقة لأوانها من أجل تسخينات قبل المباراة المعلومة امر فيه تنافي صريح لايمكن تجاهله. المفروض عليه أخلاقيا وقانونيا حتى لاتوظف بعض مواقعه الإدارية والوزارية في حملة لن تخدم السياسة قط بل من الواجب اخلاقيا وقانونيا أن يقدم حصيلته للجامعة كرئيس لهاوكمدير للميزانية على الأقل ثم يقدم استقالته قبل التحاقه بالحزب المعلوم. لكن مادمت في المغرب فلا تستغرب.
دعونا نأخذ مما جاء على لسان لقجع حتى لا نبحث فيما يقال عنه.ذكر خصومه السياسيين اليوم أصدقاء الأمس انهم بعدما أرهبوا الناس في معيشهم اليومي فلم يعد ثمن اللحم مقبول بل سرقوا من المغاربة فرحة العيد. كلام حقيقي لكنه لن يفيد في شيء إنه توصيف عادي يعرفه القاصي والداني بل اعتبره لعب على الوتر لن يضيف جديدا.هناك من يقول جئت متأخرا يالقجع. ولم نسمع لك صوتا في وقته وحينه. تركتنا في وضع شبه كلي و استسلام كامل للفراقشية .نحن نحتاج لقول الحق وموقف وقرار لحظة احتياج واحتجاج . ولكي نصدق قولك
قل لنا من وقع على الدعم ؟ لماذا لم تنشر اسماء الفراقشية بانتماءاتهم السياسية للمساهمة في ترسيخ الشفافية وترتيب الجزاءات .
فانت بخرجتك وشبيهاتها مستقبلا لن تقدم حلا ولن تشكل فصلا ستكون مجرد فقاعة تنتهي بانتهاء الانتخابات لكن الأكيد أن من دفعوا بك لسد هذا الفراغ بعثوا بإشارتين لا أظن انهما غائبتين عن كل متتبع يقظ .الأولى أن حزب البام في مسرحية محبوكة سيتصدر الانتخابات والثانية سيرتك في المسؤوليات عموما قد وصلت مرحلة افولها إن لم تكن بدأت بالاحتراق اصلا .
