الرياضة بإقليم الرحامنة على صفيح ساخن… الجمعيات تدعو لحوار مستعجل.
في خطوة تعكس روح المسؤولية والرغبة في إيجاد حلول عملية لقضايا الشأن الرياضي باقليم الرحامنة ، تدعو عدد من الجمعيات والأندية الرياضية بإقليم الرحامنة إلى فتح حوار جاد ومسؤول يجمع مختلف المتدخلين، وعلى رأسهم السلطات المحلية ، والمجلس الجماعي بابن جرير، إلى جانب جمعية الرحامنة للخدمات الاجتماعية.
وأكدت هذه الجمعيات، في دعوات متفرقة وتصريحات متطابقة، أن المرحلة الراهنة تقتضي اعتماد مقاربة تشاركية قائمة على الحوار الصريح والبناء، بهدف مناقشة الإكراهات التي يواجهها القطاع الرياضي بالإقليم، خاصة تلك المرتبطة بالدعم اللوجستيكي والمالي، واستفادة الأندية من الخدمات الاجتماعية التي من شأنها أن تساهم في تطوير الممارسة الرياضية.
وترى الفعاليات الرياضية أن فتح قنوات التواصل بين مختلف الأطراف المعنية، بما فيها المجلس الجماعي والسلطات المحلية والجمعيات الاجتماعية، سيمكن من توحيد الجهود وتجاوز حالة الاحتقان التي قد تؤثر سلباً على الدينامية الرياضية التي تعرفها المدينة.
كما شددت الجمعيات الرياضية على أن الرياضة بالرحامنة تشكل رافعة أساسية للتنمية المحلية، وفضاءً مهماً لتأطير الشباب وصقل مواهبهم، وهو ما يفرض توفير ظروف ملائمة لممارسة الأنشطة الرياضية ودعم الأندية التي تبذل مجهودات كبيرة رغم محدودية الإمكانيات.
ودعت الفعاليات ذاتها إلى تنظيم لقاء تشاوري موسع في أقرب الآجال، يجمع ممثلي الجمعيات الرياضية والسلطات المحلية والمجلس الجماعي، إضافة إلى جمعية الرحامنة للخدمات الاجتماعية، من أجل مناقشة مختلف القضايا المرتبطة بتدبير الشأن الرياضي والاجتماعي، والبحث عن حلول توافقية تخدم مصلحة الرياضة وشباب الإقليم.
ويأمل الفاعلون الرياضيون أن يشكل هذا الحوار المرتقب خطوة أولى نحو إرساء شراكة حقيقية بين مختلف المتدخلين، بما يضمن النهوض بالرياضة المحلية ويعزز مكانة إقليم الرحامنة كفضاء واعد لاحتضان الطاقات الرياضية الشابة.

