رياضة : فريق شباب ابن جرير لكرة القدم في عنق الزجاجة .
لقد انتاب المتتبع الرياضي بمدينة ابن جرير شكوك جمة حول جاهزية فريق شباب ابن جرير لكرةالقدم ، في المحافظة على مكانته ضمن الدرجة الثانية للبطولة الاحترافية ،( ونتمنى من القلب ان لا يحدث اي سناريو مؤلم ) ولكن ماذا يجري في الكواليس ؟ لقد سقط القناع وافرغ المتاع ، وبدت تنقشع الغيوم ، ولايمكن حجب الشمس بالغربال ، فكيف للفريق الرحماني ان يفوز على الراك المحتلة لمركز متقدم ، وانتصر على شباب المسيرة خارج الديار ، وينهزم في مقابلة مصيرية يوم الاحد 7 ابريل 2019 بقلعة السراغنة امام شباب خنيفرة المتعثر بدوره ! هل هي كبوة ام ان صاحب طاقية التخفي لم يستطع اقتحام جبال الاطلس الوعرة، وتعثر عفريته بين العيون والبيضاء ، هذاغيض من فيض ، وباي خطة سحرية سيواجه فريق الشباب جمعية سلا في عقر دارها ، وهي الاخرى مهددة بالنزول ، وكيف سينازل النادي القنيطري والزمامرة الطامحين للصعود الى القسم الوطني الاول ؟ وهل باستطاعة فريق شباب ابن جرير ان لا يكون لقمة سائغة او الثور الاسود ، وعندها تنطبق الحكمة الشهيرة الصيف ضيعتِ اللبن ؟ هذه الاسئلة المقلقة نود ان يحل المكتب المسير للفريق الرحماني شفرتها ، فالتاريخ شاهد على الصالح والطالح ، ولنا عودة في رحلة العيون التي شابتها خروقات عديدة.
