عامل اقليم الرحامنة يتفقد اشغال وانجاز الشبكة الطرقية بعدة جماعات بالاقليم ودارا للطالبة.
بعد ان أُخذت جميع الاحترازات الصحية من وضع الكمامات والتباعد الجسدي ، في ظل تفشي وباء كورونا المشؤوم ، خرج عامل اقليم الرحامنة عزيز بوينيان ووفد مرافق له في جولة تفقدية مرطونية الى عدة جماعات صباح يوم السبت 10اكتوبر 2020 ، من بينها جماعة اولاد حسون ،سكورة الحدرة ،الجعافرة ، صخور الرحامنة ، سيدي عبد الله للوقوف على انتهاء وجودة الاشغال بالشكبة الطرقية المنجزة حديثا ، رغبة في فك العزلة عن المآت من الدواوير الخاضعة ترابيا للجماعات السالفة الذكر ، وتشجيع الرواج الاقتصادي والسياحي لما تزخر به بعض الجماعات بالرحامنة الشمالية من معالم طبيعية وعمرانية سد المسيرة نموذجا ، معالم تجذب السياح ومحبي خرجات الاستكشافية والمغامرة الترفيهية ، علاوة على محاربة الهدر المدرسي الفتاك ، وبما ان الختام مسك حسب القول المأثور فان الخرجة التفقدية اختتمت بزيارة لدار للطالبة لتنظم الى اخواتها اللواتي انجزن باقليم الرحامنة منذ 2018 وباقتراح من عامل الاقليم ، الدار المعنية تترائ في حلة هندسية بديعة ورائعة بجماعةسيدي عبد الله، و هي في مراحلها النهائية من انتهاء الاشغال بها ، لتلجها الفتاة القروية بالداوير المجاورة في القريب العاجل ومتابعة الدراسة بطمأنية واريحية ، والقطع مع الهدر المدرسي الذى كان يؤرق الامهات والاباء .الخرجة التفقدية لعامل الاقليم كان لها الاثر المحمود على نفسية الساكنة ، وبادية على على وجوههم ، واستبشروا خيرا بهذا الانجاز♣ التاريخي الذي قرب بين الجماعات ، وبالامكان الوصول اليها جميعها ، في زمن وجيز رغم شساعة الاقليم ، الزيارة والانجاز صفق لهما الحضور كثيرا ، في ظل تواجد مسؤول حازم وديناميكي يربط بين المسؤولية والمحاسبة ، واللي فرط يكرط.



