عامل الرحامنة يحتفي بصناع التميز… لحظات إنسانية مؤثرة في حفل تكريم المتفوقين بابن جرير .
في أجواء احتفالية مفعمة بالفخر والاعتزاز، احتضنت مدينة ابن جرير، مساء الاثنين 13 يوليوز 2026، حفل التميز الذي نظمته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرحامنة، احتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين في الامتحانات الإشهادية بمختلف الأسلاك التعليمية، وذلك بحضور عامل إقليم الرحامنة وعدد من المسؤولين والمنتخبين والأطر التربوية وأولياء الأمور.
وشكل هذا الموعد التربوي مناسبة للاعتراف بالمجهودات التي بذلها المتعلمون والمتعلمات طيلة الموسم الدراسي، كما تم خلاله تكريم الأطر الإدارية والتربوية والمشرفين الذين ساهموا في تحقيق هذه النتائج المشرفة، من خلال توزيع الأوسمة والهدايا وشهادات التقدير، في رسالة واضحة تؤكد أن التميز ثمرة عمل جماعي وتعاون متواصل بين مختلف الفاعلين في المنظومة التعليمية.
ولعل أكثر ما طبع هذا الحفل هو الجانب الإنساني الذي أبان عنه عامل إقليم الرحامنة، حيث تفاعل بعفوية مع فقرات تكريم التلاميذ من ذوي الهمم المدمجين في المؤسسات التعليمية. فقد حرص على التصفيق لهم بحرارة، وشارك بنفسه في تسليمهم الهدايا والأوسمة، في مشهد مؤثر عكس اهتماما صادقا بفئة تستحق كل الدعم والرعاية، ورسخ قيم الإدماج والمساواة وتكافؤ الفرص.
هذا التفاعل الإنساني لقي استحسان الحاضرين، الذين اعتبروا أن نجاح أي منظومة تربوية لا يقاس فقط بنسبة النجاح، بل أيضا بمدى احتضانها لجميع أبنائها، وخاصة التلاميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة، وتشجيعهم على مواصلة مسارهم الدراسي بثقة وعزيمة.
ويأتي تنظيم حفل التميز في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف بالكفاءات وتحفيز المتفوقين، باعتبارهم نماذج ملهمة للأجيال الصاعدة، ودافعا لباقي التلاميذ من أجل الاجتهاد والمثابرة، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز الرأسمال البشري بإقليم الرحامنة.
وقد اختتم الحفل في أجواء احتفالية امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز، وسط إشادة واسعة بحسن التنظيم، وبالرسائل التربوية والإنسانية التي حملها هذا الموعد السنوي، والذي أكد مرة أخرى أن الاستثمار في الإنسان يظل أساس كل تنمية حقيقية ومستدامة .

















