على مسؤولتي : عامل اقليم الرحامنة لايخضع للابتزاز ، وديناميته وتسطير المشاريع العملاقة دليل على عفة الرجل ونزاهته وبياض يديه .
سكت دهرا ونطق كفرا !! هذا حال بعض الكائنات ، بمدينة ابن جرير ،سامحهم الله ، وكما توقع الجميع ، فقد انخرطوا في لعب ادوار شيطانية ، وذلك بالتهويل وتضخيم بعض الوقفات الاحتجاجية بالرحامنة المطالبة بالشغل ، والوقفات الاحتجاجية دليل على اننا بلد ديمقراطي وحق يكفله الدستور ، ولا يجادل فيه احد ، وجميع مدن المغربية والعالمية تشهد نفس الوقفات بصورة افضع واكثر جرأة مما نحن عليه ، صحيح ان الشغل يقي ذل السؤال ، ويحفظ ماء وجه الانسان ، ولكن يتحقق بالحوار والمجادلة والتنازل ، وليس بركوب العنتريات والتهديد ، ونشر الاتهامات الجزافية ، المجانبة للصواب ، والاتهام بالفساد دون بينة، اودليل يعاقب عليه القانون اشد العقاب ، والدعاية للتحريض والفتنة لا تقل عقوبتها عن الجناية ، ويتساءل بعض المتتبعين للشأن المحلي السياسي بالرحامنة لماذا هذا التحامل الرخيص على عامل اقليم الرحامنة ؟ في هذه الظرفية التي تمر منها البلاد!! وهو الذي تشهد له جل المنابر الاعلامية الجهوية والوطنية ، ذات المصداقية والمواكبة للمشاريع المتعددة ، تشهد للرجل بالنزاهة والاستقامة والحزم ،والنجاعة والخلق والابداع ، وكيف استطاع هذا المسؤول ، في ظرف وجيز ان ينهض باقليم الرحامنة ، واضحى يحتل مكانة مرموقة بين اقاليم الجهة ، وداع صيته بين المدن المغربية ، نظرا للمشاريع العملاقة التي تحتضنها عاصمة الرحامنة ابن جرير. حتى صنفت مدينة ذكية والعالمة حسب المنظمة الدولية اليونيسكو ، وبما ان المناسبة شرط ، فقد خلص بعض النشطاء السياسيين بالرحامنة ، ان هناك جهات تدفع الى اثارة النعراث ووضع متاريس من ورق والتشكيك في المؤسسات والتحيز والدفاع المستميث عن بعض من رجال السلطة الغير المفهوم والغير المستساغ ،و نسج خيوط عنكبوتية للتحكم ، وهم لا يفقهون ان خيوطهم هاته ، واهنة لا تقي من زمهرير الزمان ، اما انتهازية اليوم فسرعان ما اتضحت صورتها للعيان ، وضعاف النفوس لا يجنون من ورائها الا الاحباط والانكاسة والخيبة المذوية ، لاننا بكل بساطة دولة المؤسسات والقانون ولسنا في دولة القبيلة او العشيرة . مع استحضارنا للاية الكريمة “فلا تطع المكذبين ودوا لو تذهن فيذهنون ” صدق الله العظيم.
