انهزم المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة ( فوت صال ) امام نظيره البرتغالي الفائز بالنسبة الأخيرة من كأس العالم ( (انهزم المنتخب المغربي بحصة 4 اهداف لهدف يتيم ، المقابلة جرت زوال اليوم 22 شتنبر 2024 بإحدى مدن اوزباكستان بمناسبة الادوار النهائية لكأس العالم في دورته العاشرة ، ورغم أن المقابلة شكلية فقط ، بعد ان ضمن المنتخب المغربي صعوده لدور الثمن ، الا أن المقابلة تدخل في إطار احتلال المركز الاول في المجموعة ، المنتخب البرتغالي لم يفوت الفرصة وحقق العلامة الكاملة 9 نقاط من ثلاثة مباريات تاركا الصف الثاني للمنتخب المغربي ، وللعودة لمجريات اللقاء فإن المنتخب المغربي بدا متثاقلا ،و فقد بريقه في هذا النزال رغم الفرص العديدة التي اتيحت له وغياب اللسمة الأخيرة لمعانقة الشباك ، ومما زاد من صعوبة اللقاء ،كثرة الاخطاء الفردية من جانب بعض العناصر الوطنية التي كانت سببا في خسارته . وقد ذهب بعض المحللين أن هذا العرض المقدم اليوم من طرف المغاربة لا يرقى إلى مستواهم المعهود ،وهنا تطرح اكثر من علامة استفهام ، هل هذا التراجع ناتج عن غياب بعض العناصر الأساسية للمنتخب ؟ ام هناك غياب التركيز والتسرع ،ونقص جلي للاعداد الذهني ؟ ام ان كثرة المقابلات الاعدادية التي خاضها المنتخب المغربي اثرت بشكل ملحوظ على اللياقة البدنية ، وساهمت في ضعف الأداء و النجاعة وردة الفعل اللازمة؟؟ ورغم هذا الاخفاق المفاجئ يبقى المنتخب المغربي للفوت سال منتخب كبير تهابه جل الفرق العالمية ، وجل المغاربة من طنجة إلى لكويرة العزيزة فخورين بالنتائج التي حققها وما احتلاله للرتبة 8 عالميا الا دليلا على علو كعبه بقيادة المايسترو والخير المحنك هشام الدكيك ، وحظا موفقا بإذن الله في باقي المقابلات . ونأمل ان تكون هذه المقابلة قابلة النسيان وليست سوى سحابة عابرة .
