منتزه مولاي الحسن بابن جرير يستغيث !

يوما بعد يوم ، يتأكدا بالملموس ، وبدون مزايدات اوبروبغاندا ، وبشاهدة كل من يلج منتزه مولاي الحسن بابن جرير، خصوصا من يمارسون هواية المشي والجري في الصباح الباكر ، ان هذا الفضاء الذي كان جميلا بدأيفقد جماليته ورونقه تدريجيا ، بفعل الاهمال واللا مبالاة ، وغياب المحافظة على نباتاته وازهاره واشجاره المعمرة ، فغابت الجمالية الطبيعية، وانتشرت قنينات الخمر الفارغة ، وبقايا المأكولات والفواكه ، فهي متناثرة في جميع جنباته ، لانه بكل بساطة اضحى، مرتعا للمتشردين والسكارى ومدمني المخدرات ، خصوصا في الصيف ، والايام الحارة ،حيث يتحول الى حلبات للمصارعة بين من لعبت المدام برؤسهم ، فيعم الصراخ والعويل المتواصل طوال الليل ،و بالفاظ نابية يستحي الشيطان من سماعها ! مما ولد معاناة وتذمرا شديدان لسكان المنازل المجاورة لهذا الفضاء ، وباتوا يعيشون عذابا و جحيما لا مثيل لهما ، الضوضاء والضجيج ، والكلام الساقط ، الذي تشمئز منه اسماعهم وهم بين ابنائهم وبناتهم ، فيهجرهم النوم ويحكم عليهم بالسهر وينتابهم الارق كرها ! متى يرد الاعتبار الى هذا الفضاء الذي هجرته حتى الطيور المغردة ؟
