banner ocp

ندوة صحفية لرئيس المجلس الحضري بابن جرير حول تلك “الرائحة “..

0

ندوة صحفية لرئيس المجلس الحضري بابن جرير حول تلك “الرائحة “
FB_IMG_1494426340147

ليست “تلك الرائحة ” لرواية   صنع الله ابراهيم ، ولكن رائحة مياه الشرب ببنجرير فبحضور الصحافة المحلية – ورئيس الجماعة الترابية وممثلي مصالح الاشغال البلدية و مكتب حفظ الصحة و الشرطة الادارية والمندوب الاقليمي لمكتب الماء و مدير مصلحة المكتب الوطني للماء  بالرحامنة وبعض ممثلي جمعيات المجتمع المدني و بعض من المواطنين .

افتتح رئيس المجلس الحضري لبلدية بنجرير الندوة الصحفية التي عقدت بقاعة الندوات بالجماعة الحضرية صبيحة الاربعاء 10ماي 2017 على اثر الضجة الاعلامية عبر مراقع التواصل الاجتماعي والتي انتقدوا فيها  الصيغة التي خط بها البلاغ الصادر عن المجلس البلدي و الذي نفى فيه هذا الاخير تلوث مياه الشرب ببنحرير ، وانما هناك مزايدات سياسية؟ 

ولكن اثناء الندوة يعود ويعترف السيد الرئيس  بان ماء الشرب ببنجرير في المدة الاخيرة علقت به رائحة لكن جودته  ظلت عالية !   فالرائحة ليست كريهة كما يدعي البعض ، وذلك حسب التحاليل المخبرية     وانما مرده  للاشغال و إعادة ترميم شبكة قنوات الماء  الصالح للشرب بالمدينة ، واضاف لم تسجل أية حالة مرضية بالمستشفى الإقليمي  للرحامنة  ( ولم يتوصل المكتب الصحي و الشرطة الإدارية ولا إدارة المجلس) بأية شكاية في الموضوع ، المدير الاقليمي للماء اعترف كذلك بان هناك لمطة غير عادية بماء بنجرير لكنها لا تدعو الى القلق!  

واضاف رئيس المجلس قائلا انه يتحمل المسؤولية بصفته منتخبا ،و أنه مستعدا للمحاسبة في حالة تقصيره في الدفاع عن صحة المواطنين ، موجها نقذه للذين يسترخصون عليه البلاغ ويريدون مصادرة حق كفله له القانون  بحكم مسؤوليته كمنتخب عن الساكنة ، وان كلمة المقاضاة التي جاءت في البلاغ يقصد بها مقاضاة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ببنجرير إن تبث تورطه  التقصير في خدمة المواطنين  والاستهانة بحياتهم،  مرحبا بالنقذ البناء بعيدا عن نسج المغالطات و تضليل الرأي العام  ، ويرفض المزايدات التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي ، وانه مستعد للمحاسبة ان تبث في حقه انه يتامر على المواطن ويضيف رئيس المجلس انه ليس بيدقا لاحد ولا يتزلف لاحد …كلام جميل يذغدغ العواطف ويثير الحماسة والسؤال العريض هو ان ماء بنجرير مصنف من المياه الغير الجيدة وما لون اسنان الساكنة منذ زمان  الادليل على ردائته ؟ لان مكتب الفوسفاط غائب ، ولو انخرط في هذا الورش وكان فعلا شريكا نافعا لجعل مياه بنجرير افضل ماء سيدي علي بكثير ! فهل من حلول عاجلة للتغلب على افة اللمطة التي اصابت مياه الشرب ببنجرير لانه (شهد شاهد من اهلها) عوض خلق الاعذار والتقليل من جسامة معاناة الساكنة مع مصلحة الماء السيئة السمعة !؟

IMG_20170510_153422چ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.