banner ocp

أطفال مركز أم المؤمنين عائشة بابن جرير يحتفون بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد ولي العهد مولاي الحسن في أجواء وطنية مميزة .

0

أطفال مركز أم المؤمنين عائشة بابن جرير يحتفون بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد ولي العهد مولاي الحسن في أجواء وطنية مميزة .

في أجواء وطنية مفعمة بالفرح والاعتزاز، احتفل نزلاء أطفال مركز أم المؤمنين عائشة للأطفال المتخلى عنهم بمدينة ابن جرير، بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن، وذلك من خلال حفل بهيج جسد عمق التعلق الراسخ للأسرة المغربية بالعرش العلوي المجيد.

الحفل، الذي احتضنته فضاءات المركز، عرف حضورا متميزا ضم ممثلا عن السلطة المحلية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني وبعض أعضاء المجلس الجماعي لمدينة ابن جرير، فضلا عن أطر المركز والمشرفين على تأطير الأطفال، الذين حرصوا على إخراج هذه المناسبة الوطنية في أبهى صورة.

واستهل النشاط بترديد النشيد الوطني المغربي وسط أجواء من الحماس والفخر، قبل أن يقدم أطفال المركز فقرات فنية متنوعة شملت أغاني وطنية وأناشيد حماسية عبروا من خلالها عن محبتهم الصادقة للأسرة الملكية، واعتزازهم بهذه المناسبة الغالية على قلوب المغاربة قاطبة.

كما تعالت  حناجر الأطفال بالدعاء لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بموفور الصحة وطول العمر، وأن يحفظه الله بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يقر عين جلالة الملك محمد السادس بولي عهده، لما يشكله من رمز لاستمرارية الدولة المغربية ووحدة الأمة.

وشكلت المناسبة أيضا فرصة لإبراز مواهب الأطفال الفنية والإبداعية، حيث تفاعل الحضور بشكل كبير مع العروض المقدمة، والتي عكست حجم المجهودات التي يبذلها المركز في مجال التربية والتأطير وتنمية قدرات النزلاء، في إطار مقاربة إنسانية واجتماعية تروم إدماجهم داخل المجتمع وتعزيز ثقتهم في أنفسهم.

وفي كلمات بالمناسبة، نوه عدد من الحاضرين بالمجهودات القيمة التي تقوم بها إدارة المركز والأطر التربوية والاجتماعية، سواء على مستوى الرعاية أو المواكبة النفسية والتربوية للأطفال، معتبرين أن مثل هذه الأنشطة الوطنية تساهم في غرس قيم المواطنة والانتماء في نفوس الأجيال الصاعدة.

واختتم الحفل في أجواء احتفالية متميزة، امتزجت فيها براءة الطفولة بروح الوطنية الصادقة، في صورة تؤكد أن حب الوطن والوفاء للعرش العلوي المجيد قيم راسخة تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.