افتتاحية : السياسة بالرحامنة ، ورحلة الشتاء قبل الصيف…
انطلق موسم هجرة ممتهني السياسة باقليم الرحامنة مبكرا منذ اواخر موسم الخريف الحالي 2020 ، ومع بداية فصل الشتاء ، لجني محصول نتائج الصيف القادم !! وبدأ ت معه الحركة الانتقالية السياسية من تحت الستار ،من حزب الى اخر ، تلوح معالمها في سماء مدينة البولتكنيك وغرين انرجي والمدينة الذكية ، انها (ابن جرير) ، استعدادا للاستحقاقات الوطنية صيف العام القادم ، فلا عدو ابدي، ولاصديق دائم في عالم السياسة ، هكذا هي السياسة الميكيافيلية النفعية ، فهي مصالح متبادلة ، يرسم مفاتيح خريطتها الملونة والمزركشة ، المؤثرون واللاعبون الكبار ، فينتفعون منها ، حصانة وحضوة وجاها وابهة ، ويتطاحن على فتات موائدها الطفيليون والتابعون ، والمؤلفة قلوبهم ، وهذا يحدث حتى في الدول العظمى والمتقدمة *امريكا نموذجا * ، فالجمع بين المال والسياسة ، مفسدة لا يجادل فيها عاقلان ، ولا يفندها الا بليد او انتهازي ووصولي ، اماالاغتناء من السياسة ، فمن طبائعها الجبروت والطغيان والاستبداد ، وفساد يزكم الانوف حسب “هاري ترومن” . لقد تناسلت وتكاثرت في الاونة الاخيرة بعض الاخبار ، والقصاصات الغير المؤكدة بالرحامنة عموما،وبمدينة ابن جرير خاصة ، نبأ التحاق ، فلان بحزب علال ، ومغادرة علان الى حزب عصمان ، وهكذا دوليك ، ويبقى النبأ اليقين معلق الى حين ، لا يعلمه الا هدهد مر من هنا ، او الراسخون في دهاليز الديماغوجية السياسية ولغة الشفوي ، اوبناؤوا قصور الرمال الذهبية ، والمراكب الورقية ، التي تعصف بهما اية ريح غير عاتية ، فهل هذه التسخينات السياسية التي يشهدها الاقليم السالف الذكر ، هي حروب نفسية ورسائل مشفرة هندسها صقور الاحزاب السياسية بالرحامنة ، ومبعوثة عبر الاثير الجوي البارد ، الى احزابهم الاصلية بعد ان تحسسوا ان لا مكانة لهم في قادم الاستحقاقات الوطنية ؟؟؟ ام ان الاحزاب السياسية بالرحامنة ، فعلا تتهافت بجد حثيث على استقطاب كل من هو قادر على ان يعطي اضافة نوعية للحزب ، و اقتناص اصوات مناصري الوافد الجديد ؟؟ ام ان هذه البروباغاندا ليست سوى رحلة شتائية مدثرة في ثوب سياسي خشن ، في انتظار مولود هجين في صيف حار ، يحتاح الى طلح منضود وظل ممدود ، والله اعلم بالسرائر.
